قوات وتارا تهاجم أبيدجان
آخر تحديث: 2011/4/4 الساعة 23:48 (مكة المكرمة) الموافق 1432/5/2 هـ
اغلاق
خبر عاجل :أردوغان: لن نتردد في القيام بعملية عسكرية في العراق إذا اقتضى الأمر
آخر تحديث: 2011/4/4 الساعة 23:48 (مكة المكرمة) الموافق 1432/5/2 هـ

قوات وتارا تهاجم أبيدجان

قوات وتارا هاجمت أبيدجان من أربعة محاور (الفرنسية-أرشيف)

بدأت القوات الموالية لرئيس ساحل العاج المنتخب الحسن وتارا شن هجوم نهائي على العاصمة الاقتصادية أبيدجان في محاولة للسيطرة على آخر معاقل الرئيس المنتهية ولايته لوران غباغبو. كما قصفت طائرات هليكوبتر تابعة للأمم المتحدة معسكرا تابعا لقوات غباغبو في أبيدجان.

وأكد الناطق باسم رئيس الوزراء في حكومة وتارا صديقي كانوتي, أن الهجوم قد بدأ فعلا. وقال "بدأت التحركات من أربعة محاور, والهدف هو الوصول لمعقل غباغبو في كوكودي, شمال أبيدجان.

وذكر سكان في مقاطعتين شمال أبيدجان أنهم شاهدوا عربات محملة بالجنود تتقدم داخل المدينة. كما سمع دوي انفجارات في محيط القصر الرئاسي.

وكان رئيس الوزراء في حكومة رئيس ساحل العاج المنتخب الحسن وتارا قد قال يوم الأحد, إن الوضع "ناضج لشن هجوم سريع على مدينة أبيدجان".

وقال غيوم سورو رئيس الوزراء بحكومة وتارا في تصريح لتلفزيون تي سي آي التابع لهم إن "الإستراتيجية كانت حصار مدينة أبيدجان، الأمر الذي نجحنا فيه، فقد أرسلنا جنودا إلى وسط المدينة لمضايقة قوات غباغبو ومليشياته ومرتزقته".

وبالتزامن مع ذلك, ذكر شهود عيان أن طائرات هليكوبتر تابعة للأمم المتحدة أطلقت أربعة صواريخ على معسكر تابع للقوات الموالية لغباغبو في أبيدجان.

وقال أحد الشهود إنه شاهد مروحيتين تطلقان صواريخ على المعسكر ثم سمع انفجارات ضخمة ورأى أعمدة الدخان تتصاعد من المكان.

وأكد مصدر من قوات الأمم المتحدة لحفظ السلام بساحل العاج, وقوع الهجوم دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل.

وذكرت وكالة أسوشيتد برس أن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي خوّل القوات الفرنسية المشاركة في عمليات الأمم المتحدة الرامية إلى حماية المدنيين.

وفي غضون ذلك, أمرت فرنسا بإرسال مزيد من الجنود إلى ساحل العاج لحماية المدنيين.

وقالت باريس إنها بصدد إرسال 150 جنديا إضافيا من الغابون في غرب أفريقيا "للمساعدة في حماية المدنيين في ساحل العاج".

وبهذا يصل مجموع الجنود الفرنسيين في ساحل العاج إلى 1650 فردا ويوجد نحو 12 ألفا من الرعايا الفرنسيين في ساحل العاج, وقامت الوحدة العسكرية الفرنسية بدوريات في أبيدجان وسيطرت على المطار.

مقتل المئات
يأتي ذلك في وقت طالب فيه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الرئيس المعترف به دوليا الحسن وتارا باتخاذ إجراء بشأن مقتل مئات من الأشخاص، يلقى اللوم في مصرعهم على أتباعه.

وقد نفى وتارا في اتصال هاتفي أجراه مساء السبت مع بان تورط قواته في المجزرة التي شهدتها مدينة دويكوي بغرب ساحل العاج.

وكانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر قد أعلنت السبت الماضي أن 800 شخص على الأقل قتلوا في مدينة دويكوي في أعمال عنف جرت يوم 29 مارس/آذار الماضي.

المصدر : وكالات

التعليقات