قوات تايلندية في طريقها إلى الحدود مع كمبوديا قبل أيام (رويترز-أرشيف)

قتل جندي تايلندي في اشتباكات جديدة مع القوات الكمبودية في مناطق الحدود المتنازع عليها بين البلدين بعد ساعات من توصل الجانبين لاتفاق بوقف إطلاق النار، في حين نفت كمبوديا أي علاقة لها بمقتل الجندي التايلندي.

وقال متحدث عسكري تايلندي اليوم الجمعة إن جنديا تايلنديا قتل في اشتباكات جديدة خلال الليل في قطاع متنازع عليه من الحدود مع كمبوديا، حيث يتركز القتال عند معابد أثرية في نقطتين على الحدود.

كما قال قائد ميداني بالجيش التايلندي إن أربعة جنود لديه أصيبوا بجروح أيضا في اشتباكين بالمدافع والقذائف الصاروخية، وأكد أن الجانب الكمبودي كان البادئ بإطلاق النار فيهما.

ولم يتضح ما إذا كانت وقعت خسائر في الأرواح بالجانب الكمبودي الذي اتهم القوات التايلندية بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار.

وقال المتحدث باسم الحكومة الكبمودية، إن الجيش لم يرد ولو طلقة واحدة على تايلند ليلة أمس، مضيفا أنه شعر بأن تايلند وافقت على الهدنة فقط من أجل "الاستعداد لشن هجوم جديد".

وكان من المقرر عقد اجتماع بين قادة عسكريين من الجانبين صباح اليوم، غير أن الجانب التايلندي تخلف عن الموعد.

وعقد الجانبان أمس اتفاقا لوقف النار كان من المفترض أن ينهي سبعة أيام من الاشتباكات المتقطعة بالمدفعية والصواريخ، وتسببت بمقتل سبعة جنود من تايلند وثمانية من كمبوديا إضافة إلى مقتل مدني تايلندي وإصابة ما يزيد على ستين شخصا من الجانبين وتشريد نحو ستين ألفا. 

ويدور النزاع من أجل السيادة على معابد قديمة على الحدود الشمالية الشرقية لتايلند وغابة جبال دانغريك المحيطة بالمعابد، حيث ما زال ترسيم الحدود مصدر نزاع منذ انسحاب القوات الفرنسية من كمبوديا بخمسينيات القرن الماضي.

المصدر : وكالات