العواصف تسببت كذلك بفيضانات وانقطاع للتيار الكهربائي (الفرنسية)

لقي 72 شخصا مصارعهم وجرح المئات بسبب العواصف والسيول التي اجتاحت جنوبي الولايات المتحدة الأميركية, منهم 58 في ولاية ألاباما وحدها والتي أمر الرئيس الأميركي باراك أوباما بمدها بمساعدة فدرالية عاجلة.

وذكرت التقارير أن 11 شخصا قتلوا في ولاية ميسيسيبي وشخصين في ولاية جورجيا وشخصا واحدا في ولاية تينيسي.

وتسببت العواصف في حدوث فيضانات وانقطاع التيار الكهربائي عن مناطق واسعة من الولايات المتضررة. كما اضطرت السلطات لإغلاق ثلاثة مفاعلات نووية و11 خطا كهربائيا للضغط العالي في ألاباما.

وتعرضت مدينة توسكالوسا في ولاية ألاباما إلى أكبر قدر من الدمار, حيث قتل 15 شخصا وسوي عدد كبير من المنازل بالأرض في عدة أحياء من المدينة.

وقال عمدة المدينة وولتر مادوكس إن المدينة شهدت دمارا كبيرا على نحو غير مسبوق, متوقعا ارتفاع عدد الضحايا.

وامتدت العواصف التي خلفت دمارا واسعا ليلة الثلاثاء والأربعاء من ولاية تكساس غربا إلى جورجيا شرقا, ومن المتوقع أن تصل ولايتي كارولينا الشمالية والجنوبية قبل انتقالها إلى مناطق الشمال الشرقي.

وأقر الرئيس الأميركي باراك أوباما مساعدة فدرالية عاجلة لولاية آلاباما المنكوبة بما في ذلك معدات للبحث والإنقاذ. وأعرب أوباما في بيان له ليلة الأربعاء, عن تضامنه مع ضحايا العواصف وثمن الجهود التي تبذلها قوات الإنقاذ لتخفيف حدة الكارثة.

المصدر : وكالات