تجديد حظر للأسلحة بساحل العاج
آخر تحديث: 2011/4/28 الساعة 23:14 (مكة المكرمة) الموافق 1432/5/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/4/28 الساعة 23:14 (مكة المكرمة) الموافق 1432/5/26 هـ

تجديد حظر للأسلحة بساحل العاج

مجلس الأمن يجدد حظر الأسلحة على ساحل العاج (الفرنسية-أرشيف)

قرر مجلس الأمن الدولي اليوم الخميس الإبقاء لعام آخر على حظر على الأسلحة كان قد فرضه على ساحل العاج لوقف التدفق غير القانوني للأسلحة هناك. ويتزامن ذلك مع مقتل متمرد كان يقاتل مع الرئيس الحالي لرفضه تسليم أسلحة المليشيات التي يقودها.

وسيستمر الحظر على الأسلحة حتى أبريل/نيسان 2012، كما ستظل الإجراءات الأخرى سارية، ومن بينها تجميد أصول وحظر على السفر صدرت أوامر بشأنهما ضد بعض أفراد نظام الرئيس العاجي السابق لوران غباغبو.

وقال مجلس الأمن في قرار تمت الموافقة عليه بالإجماع إن بعثة الأمم المتحدة في ساحل العاج يجب أن تواصل مراقبة ومساعدة الحكومة الجديدة في أبيدجان على نزع أسلحة المقاتلين المسلحين غير الشرعيين، وجمع تلك الأسلحة ومكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة وغيرها.

وكان غباغبو قد وقع يوم 10 أبريل/نيسان الحالي بيد القوات الموالية للحكومة الجديدة بزعامة الرئيس الحسن وتارا الذي فاز في انتخابات جرت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وبسقوط غباغبو انتهت عدة أشهر من القتال بين الجانبين، عرفت خلالهما ساحل العاج اضطرابا خطيرا في الأوضاع السياسية والاقتصادية.

وحذر المجلس من استمرار وجود المرتزقة في ساحل العاج، ودعا بعثات الأمم المتحدة في تلك الدول وفي ليبيريا إلى العمل مع كلتا الحكومتين للتعامل مع هذه القضية.

وقال السفير العاجي لدى الأمم المتحدة في نيويورك يوسوفو بامبا إن الحظر على الأسلحة والعقوبات ضد النظام السابق ستساعد جهود الحكومة الجديدة على استعادة الأمن والنظام.

وقال بامبا "لا يمكن أن نسمح لتهريب الأسلحة بأن يعرض هذه الجهود للخطر"، وأضاف أن "الحياة الطبيعية عادت إلى البلاد، والحكومة تهتم بالأمور اليومية الملحة في أبيدجان".

القوات العاجية تقتل متمردا لرفضه
نزع أسلحة مليشياته (رويترز)
مقتل متمرد
وفي هذا السياق، قتل زعيم مليشيات ساعدت الرئيس العاجي الحسن وتارا على هزيمة منافسه لوران غباغبو هذا الشهر، وذلك بعدما رفض هو ورجاله طاعة أمر رئاسي لنزع سلاحهم.

وأوضح متحدث باسم وزارة الدفاع أن القتيل يدعى إبراهيم كوليبالي، وأنه لقي حتفه أثناء قتال دار أمس الأربعاء في أبيدجان. وقال وسيط بين كوليبالي ومعسكر وتارا إن كوليبالي وحرسه الشخصي قتلوا بعدما انهارت محادثات لإنهاء الخلاف بين الجانبين.

وأعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع ليون ألا كواكو أنه بعد عملية نشر الأمن والسلام التي أطلقتها القوات الجمهورية صباح الأربعاء لجأ كوليبالي إلى موقع في شمال حي أبوبو.

وذكر أن كوليبالي احتجز عائلة بكاملها رهائن، وأن "القوات الجمهورية أطلقت طلقات تحذيرية مرتين فرد بنيران غزيرة، ولم يكن هناك خيار أمام القوات الجمهورية سوى الرد، مما أدى إلى مقتله".

وأضاف المتحدث أن الاشتباك أدى إلى مقتل جنديين وإصابة عدد من الجنود الآخرين من جانب القوات الجمهورية وسقوط سبعة قتلى من المقاتلين بينهم كوليبالي.

وكانت المجموعة المسلحة التابعة لكوليبالي قد ساهمت في سقوط الرئيس السابق لوران غباغبو يوم 11 أبريل/نيسان الحالي بعدما سيطرت تدريجيا في مطلع العام على شمال أبيدجان، مما أدى إلى زعزعة نظامه.

وخاضت قوات وتارا الأربعاء مواجهات في أبوبو شمال البلاد مع مليشيات كوليبالي التي أقام حواجز في جزء من الحي.

وكان وتارا قد أصدر أمرا الجمعة الماضية إلى الجنود من جميع أطراف الصراع للعودة إلى ثكناتهم، في مسعى لإعادة الاستقرار إلى البلاد، كما دعا كوليبالي إلى تسليم السلاح، مهددا إياه بنزع سلاحه بالقوة إذا لم يفعل.

المصدر : الجزيرة + وكالات