كارتر: بيونغ يانغ لن تتخلى عن برنامجها النووي دون ضمانات أمنية (الفرنسية-أرشيف)
قال الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر -عضو وفد الحكماء الذي يزور كوريا الشمالية- إن بيونغ يانغ تطالب بضمانات أمنية من الولايات المتحدة مقابل التخلي عن برنامجها النووي.

ومن المنتظر أن يغادر كارتر وثلاثة قادة أوروبيين سابقين في ما يعرف بوفد الحكماء بيونغ يانغ اليوم الخميس بعد زيارة "خاصة" استمرت ثلاثة أيام، استهدفت نزع فتيل التوترات في شبه الجزيرة الكورية وأيضا مناقشة نداءات كوريا الشمالية من أجل معونات غذائية.

وكتب كارتر في مدونة بموقع الحكماء على الإنترنت أمس الأربعاء إن كوريا الشمالية تريد تحسين العلاقات مع أميركا ومستعدة للتحدث دون شروط إلى كل من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية بشأن أي موضوع، لكن "النقطة الشائكة" هي أن بيونغ يانغ "لن تتخلى عن برنامجها النووي دون ضمانة أمنية ما من الولايات المتحدة".

ويشير كارتر بذلك إلى مزاعم كوريا الشمالية بأن برنامجها النووي يهدف إلى ردع الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية عن شن هجوم لغزو الشمال بما يتيح لسول حكم شبه الجزيرة الكورية بأكملها.

وأضاف كارتر أن الولايات المتحدة هي الضامن لأمن كوريا الجنوبية -حيث يتمركز 30 ألف جندي أميركي- "وهو ما يخلق قلقا هائلا بين الشعب الكوري الشمالي ويستنزف طاقاتهم السياسية ومواردهم".

واجتمع الوفد -الذي يضم إلى جانب كارتر، رئيسة أيرلندا السابقة ماري روبنسون والرئيس الفنلندي السابق مارتي أهتيساري ورئيسة الوزراء النرويجية السابقة جرو برونتلاند- بوزير الخارجية ورئيس البرلمان.

ويقول خبراء إن من المحتمل أن يجتمعوا أيضا بالزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ إل وابنه كيم جونغ أون قبل أن يغادروا إلى سول في وقت لاحق اليوم.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن كارتر توجه إلى كوريا الشمالية بصفته المدنية ولا يحمل أي رسائل خاصة لبيونغ يانغ.

ومضى أكثر من عامين منذ انسحاب كوريا الشمالية من المحادثات النووية السداسية التي تهدف إلى إنهاء برنامج كوريا الشمالية للأسلحة النووية ومنذ ذلك الوقت نفذ الشمال تجارب نووية وصاروخية وكشف عن منشأة نووية جديدة.

وتقول الولايات المتحدة إنها لن تضغط لإجراء محادثات نووية جديدة مع كوريا الشمالية حتى تقتنع جارتها الجنوبية بأن الشمال تحمل مسؤولية الهجوم الذي شنه العام الماضي على جزيرة جنوبية خلف أربعة قتلى، بينما يرفض الشمال الاعتذار، كما ينكر مسؤوليته عن غرق سفينة حربية جنوبية عام 2010 قتل فيه 46 بحارا جنوبيا.

المصدر : وكالات