مقتل قيادي بارز في القاعدة بأفغانستان
آخر تحديث: 2011/4/26 الساعة 19:13 (مكة المكرمة) الموافق 1432/5/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/4/26 الساعة 19:13 (مكة المكرمة) الموافق 1432/5/24 هـ

مقتل قيادي بارز في القاعدة بأفغانستان

جنود تابعون لإيساف أثناء عملية بولاية قندز شمالي أفغانستان (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت قوة المساعدة الأمنية الدولية (إيساف) التي يقودها حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أفغانستان اليوم أن الرجل الثاني في تنظيم القاعدة بشرقي أفغانستان قتل في غارة جوية بإقليم كونر، منهية بذلك ملاحقته التي بدأت قبل أربعة أعوام.

وذكرت إيساف -في بيان لها اليوم- أن "أبو حفص النجدي -ويعرف أيضا باسم عبد الغني، وهو سعودي الجنسية- قتل في منطقة دانغام في 13 أبريل/نيسان الجاري، أثناء اجتماع مع متمردين بارزين آخرين وأعضاء في القاعدة".

وأضاف البيان "كان عبد الغني مسؤولا عن تنسيق العديد من الهجمات الكبرى، وفي صباح يوم مقتله تردد أنه أصدر تعليمات بشن هجوم انتحاري أسفر عن مقتل الزعيم القبلي مالك زارين وتسعة مدنيين أفغان آخرين".

وكان أبو حفص النجدي قائدا لعمليات القاعدة في كونر، ومسؤولا عن إقامة معسكرات ومواقع تدريب لعناصر التنظيم في هذا الإقليم الجبلي المضطرب.

وقالت إيساف إنه أحد 25 من نشطاء القاعدة قتلوا في أفغانستان خلال عمليات على مدار الشهر المنصرم قبل فصل الصيف الذي يشهد قتالا في أفغانستان.

وتأتي أنباء مقتله بعد يوم من هروب مئات من مقاتلي حركة طالبان من سجن يخضع لحراسة مشددة عبر نفق في إقليم قندهار الجنوبي، لتبدأ عملية ملاحقة ضخمة، فضلا عن تشديد إجراءات الأمن على الحدود مع باكستان.

وقالت إيساف "إن النجدي -واسمه الحقيقي صالح نايف المخلفي- قاد وسلح شبكة من المتمردين استهدفت مواقع لقوات الأمن الأفغانية وإيساف في كونر، بما في ذلك موقعان في فبراير/شباط الماضي".

ويأتي ترتيبه 23 على قائمة سعودية تضم 85 مطلوبا صدرت عام 2009، وأفادت بأنه نشط في أفغانستان أو باكستان أو إيران، وبدأت إيساف مطاردته في أفغانستان عام 2007 .

وأوضحت إيساف أن النجدي كان مع ناشط باكستاني من القاعدة أثناء الغارة الجوية التي أسفرت عن مقتلهما وعدد آخر غير معروف من المقاتلين.

وأضافت إيساف "عادة ما يصدر عبد الغني تعليمات لقادة تحت إمرته لتنفيذ عمليات اختطاف أجانب، وهو مسؤول عن توجيه الهجمات الانتحارية التي تستهدف مسؤولين حكوميين أميركيين".

ويتعرض عناصر القاعدة في أفغانستان لضغط متزايد من القوات التي يقودها حلف شمال الأطلسي والجيش الأفغاني قبل بداية فصل الصيف الذي يشهد نقل مسؤوليات أمنية للقوات الأفغانية من القوات الأجنبية.

وامتنع متحدث باسم إيساف عن تسمية أبرز المطلوبين من جانب القوة خشية عرقلة عملية البحث، ولكن قادة القوة قالوا في السابق إن هناك فقط ما بين 50 و100 من مقاتلي القاعدة ما زالوا نشطين في أفغانستان.

المصدر : وكالات

التعليقات