تمسك بانتخابات الولاة في نيجيريا
آخر تحديث: 2011/4/21 الساعة 17:12 (مكة المكرمة) الموافق 1432/5/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/4/21 الساعة 17:12 (مكة المكرمة) الموافق 1432/5/19 هـ

تمسك بانتخابات الولاة في نيجيريا

أعمال العنف أسفرت عن مقتل مائتين وتشريد الآلاف (رويترز)

تعهد الرئيس النيجيري غودلاك جوناثان الخميس بإقامة انتخابات حكام الولايات في موعدها رغم أحداث العنف التي اجتاحت شمالي البلاد عقب الانتخابات الرئاسية والتي خلفت أكثر من مائتي قتيل.

ووصف جوناثان هذه الأحداث بأنها تذكر بالحرب الأهلية التي عصفت بـنيجيريا بين سنوات 1967 و1970 وأسفرت عن مقتل أكثر من مليون شخص.

ودعا الرئيس النيجيري في كلمة متلفزة مواطنيه إلى الهدوء واحترام سيادة القانون الذي هو أساس الديمقراطية، على حد تعبيره.

وكانت أحداث عنف وتخريب وقعت في الشمال النيجيري, ذي الغالبية المسلمة, إثر إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية الأسبوع الماضي والتي أسفرت عن فوز جوناثان –وهو جنوبي مسيحي- بفترة رئاسية أخرى على حساب منافسه محمد بخاري المنحدر من الشمال المسلم.

وأدت أعمال العنف المتبادلة بين المسلمين والمسيحيين إلى جرح المئات وفرار نحو أربعين ألف شخص, بالإضافة إلى إحراق العديد من المساجد والكنائس ومراكز الأمن.

جوناثان فاز بـ22 مليون صوت، مقابل 12 مليون صوت لمنافسه (الفرنسية)  
أهداف سياسية
وأكد جوناثان أن هذه الاحتجاجات إنما هي سياسية بحتة تهدف إلى عرقلة الانتخابات القادمة, مهددا بأن قوات الأمن ستتعامل بحزم مع أي اضطرابات مستقبلية.

ويخشى مراقبون أن تتسبب انتخابات حكام الولايات في تدهور أكثر للوضع لما لهذه الانتخابات من أهمية كبرى في المشهد السياسي النيجيري.

لكن الرئيس النيجيري المنتخب شدد على أن الأمن قد عاد إلى المناطق المضطربة مما سيسمح بإجراء الانتخابات في موعدها يوم الثلاثاء القادم.

كما حث رجال الدين من الجانبين على تجنب استخدام أماكن العبادة للترويج لخطابات قد تؤدي إلى الكراهية.

وكانت نتائج 36 ولاية في الاتحاد النيجيري إضافة إلى العاصمة الفدرالية أبوجا قد أظهرت فوز الرئيس الحالي جوناثان بـ22 مليون صوت، مقابل 12 مليونا للقائد العسكري السابق للمجلس العسكري محمد بخاري.

واعتبر كثيرون في الشمال أن إعادة انتخاب جوناثان ستشكل خرقا لعرف غير مكتوب يقضي بالتناوب على السلطة بين الشمال والجنوب الذي يضم غالبية مسيحية.

المصدر : وكالات