الرئيس الإريتري أسياس أفورقي يواجه جماعات تقاتل للإطاحة به (الفرنسية)

أعلنت إثيوبيا أمس الخميس وبوضوح أنها شرعت في تغيير النظام في إريتريا عبر دعم الجماعات التي تقاتل للإطاحة بالرئيس أسياس أفورقي.
 
واتهم وزير الخارجية الإثيوبي هيلا مريام دسالني حكومة أسمرا بالعمل على زعزعة استقرار بلاده والإطاحة بحكومتها، وقال للصحفيين "شرعنا في رد فعل مماثل وهو تغيير النظام في إريتريا".

وقال إن تغيير النظام لن يكون بغزو إريتريا وإنما بدعم الشعب والجماعات الإريترية الراغبة في تفكيك النظام، وأضاف "نحن منخرطون بشكل كامل في عمل ذلك".
 
ولم يكشف هيلا مريام عن حجم الدعم الذي تقدمه أديس أبابا، لكن هناك بضع جماعات إريترية تعمل بالفعل انطلاقا من شمال إثيوبيا وشنت في الماضي  هجمات خاطفة ومتقطعة داخل إريتريا.

وحذرت إثيوبيا الشهر الماضي من أنها ستتخذ "كل الإجراءات الضرورية" ضد جارتها الشمالية بعدما اتهمتها بالتآمر لتنفيذ تفجيرات فوق أراضيها أثناء قمة للاتحاد الأفريقي في فبراير/شباط الماضي.

وقال مسؤولون إثيوبيون إن ما سموها المؤامرة كانت تستهدف فندقا يقيم فيه عدد من رؤساء الدول أثناء القمة ومنشآت أخرى.

وجاءت تصريحات الوزير الإثيوبي أمس الخميس بعد يوم من تجمع نحو 1600 لاجئ إريتري في أديسا أبابا للمطالبة بالحكم الديمقراطي في بلادهم.

وعادة ما يصف الرئيس الإريتري آسياس أفورقي معارضيه المقيمين في الخارج بأنهم دمى تعمل بناء على أوامر حكومات أجنبية.

ويسود التوتر بين الدولتين الجارتين منذ الحرب على الحدود بين عامي 1998 و2000 وقتل خلالها نحو 80 ألفا. واستقلت إريتريا عن إثيوبيا عام 1991 بعد حرب انفصالية دامت 30 عاما.

المصدر : رويترز