مراكز حجز اللاجئين شهدت احتجاجات متكررة بسبب ظروف الحجز (الفرنسية-أرشيف)

أضرم عدد من طالبي اللجوء في أستراليا النار في مركز احتجاز في سيدني ليلة الخميس ورشقوا رجال إطفاء بالحجارة احتجاجا على عدم حصولهم على تأشيرات للبقاء في أستراليا.

وشارك أكثر من مائة محتج في أعمال الشغب التي شهدها مركز فيلاوود للاحتجاز, استمرت ليلة كاملة مما أدى إلى إحراق المنشأة واندلاع النيران في مبانيها.

وأشعل المحتجون النار في أسطوانة غاز مما أدى إلى انفجارها واحتراق تسعة مبان منها مركز طبي ومطعم وقاعة كمبيوتر. وتمكن رجال الإطفاء من السيطرة على الحريق بعد ليلة كاملة تعرضوا خلالها للرشق بالحجارة والأدوات الخشبية من قبل أشخاص اعتلوا أسطح المباني.

وأدان المتحدث باسم إدارة المركز، ساندي لوجان أعمال العنف التي لم تسفر عن وقوع ضحايا, مبينا أنهم في مرحلة  استعادة السيطرة، "ومع قدوم النهار سنكون في وضع أفضل لتقييم الأضرار".

ويؤوي مركز فيلاوود بسيدني نحو أربعمائة شخص من طالبي اللجوء وبعض المخالفين لقانون الهجرة الأسترالي. ويفرض قانون الهجرة الأسترالي حجز طالبي اللجوء في مراكز للإيواء إلى حين دراسة ملفاتهم.

يذكر أن عددا قياسيا من طالبي اللجوء, أتوا إلى أستراليا في قوارب صيد عبر إندونيسيا. وشهدت السنة الماضية قدوم نحو ستة آلاف وخمسمائة مهاجر أكثرهم من أفغانستان وسريلانكا.

وشهدت مراكز الاحتجاز أحداث عنف سابقة نتيجة احتجاج طالبي اللجوء على ظروف احتجازهم وتماطل السلطات الأسترالية في دراسة ملفاتهم.

وتلقي منظمات حقوقية بالمسؤولية عن الأحداث المتكررة على سلطات الهجرة في أستراليا بسبب طول مدة الاحتجاز وما يتولد منها من حالات احتقان ويأس في صفوف المهاجرين.

المصدر : وكالات