مظاهرة بلندن ضد قصف الناتو لليبيا
آخر تحديث: 2011/4/20 الساعة 01:29 (مكة المكرمة) الموافق 1432/5/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/4/20 الساعة 01:29 (مكة المكرمة) الموافق 1432/5/18 هـ

مظاهرة بلندن ضد قصف الناتو لليبيا

جانب من مظاهرة تحالف أوقفوا الحرب بلندن (الجزيرة نت)

مدين ديرية-لندن

تظاهر مساء الثلاثاء العشرات من المناهضين للحرب أمام مقر رئيس الوزراء البريطاني في لندن للمطالبة بوقف القصف الذي تقوم به قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) على أهداف ومواقع في ليبيا.

وحمل المتظاهرون لافتات تطالب بوقف التدخل العسكري لقوات الناتو في ليبيا، ورفعوا شعارات منددة برئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون.

ونظم المظاهرة "تحالف أوقفوا الحرب"، وهو أول من نظم المظاهرات المؤيدة للثورة الليبية في بريطانيا، لكنه الآن يقود حملة ضد التدخل الغربي في ليبيا.

في المقابل تظاهر عدد من النشطاء الليبيين ضد مظاهرة التحالف، وأذاعوا عبر مكبرات الصوت الشعارات التي تندد بموقف "تحالف أوقفوا الحرب" فيما رفعوا لافتة ضخمة كتب عليها ليبيا بحاجة للحماية.

ورصدت الجزيرة نت بعض المؤيدين للقذافي في مظاهرة التحالف "عناصر تعمل في اتحادات الطلبة التابعة للجان الثورية" في بريطانيا، غير أن مسؤولا في التحالف أكد للجزيرة نت أن منظمته لا تؤيد القذافي ولا يمكنهم التأكد من جميع المشاركين في المظاهرة من اتجاهاتهم وراءهم.

ونفت الأمينة العامة "لحملة نزع السلاح النووي" كاتي هيدسون للجزيرة نت تأييد منظمات التضامن البريطانية لنظام القذافي، كما نفت علم المنظمين للمظاهرة بوجود عناصر مؤيدة للقذافي.

ورغم انتقادات الثوار والليبيين من بطء العمليات العسكرية  لقوات الناتو بدأت تسمع في بريطانيا الأصوات المطالبة بوقف التدخل في الشأن الليبي وإنهاء العمليات العسكرية.

ويقول المتظاهرون إن هذه الحرب آخذة في الاتساع بالفعل وإن هدف التدخل الغربي هو "الحرب على الإرهاب" والنفط، حيث إنه يعد الأساس -على حد قولهم- للإمبريالية لفرض هيمنتها على الشرق الأوسط وآسيا الجنوبية بالقوة، والتي وضعت بالفعل العراق وأفغانستان في حرب طويلة.

وأوضح "تحالف أوقفوا الحرب" أنه قد أصبح طابع الحرب أكثر وضوحا خلال الشهر الماضي. وقد تجاهل الخطاب في وقت مبكر حماية السكان المدنيين وتجنب تغيير النظام من قبل الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا.

كما أن هذه الحرب –وفق نشطاء التحالف- تفتح إمكانية إنشاء قاعدة جديدة للتدخل الغربي في المنطقة.

 المتظاهرون دعوا إلى تسوية سياسية
(الجزيرة نت)
دعوة لتسوية
ودعا المناهضون للحرب للتوصل إلى تسوية سياسية، على أن يقوم الشعب الليبي  باختيار حكومته بحرية ودون تدخل خارجي وعوضا عن ذلك بذل جهود أكثر جرأة وجدية لتدريب وتسليح الثوار.

ويخشى المناهضون للحرب أن يؤدي التدخل لقوات الناتو إلى نشر القوات على الأرض من قبل بريطانيا وفرنسا إذا فشلوا في تحقيق أهدافهم بوسائل أخرى، مشيرين إلى إمكانية تقسيم البلاد.

وقالت الأمينة العامة "لتحالف أوقفوا الحرب" ليندسي جيرمن للجزيرة نت إن الحرب في ليبيا بدأت من قبل الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، والآن تكشف بوضوح أن هدفها تغيير النظام رغم شروط قرار الأمم المتحدة رقم 1973.

واعتبرت جيرمن أن هذه الحرب لن تساعد الشعب الليبي، لكنها وسيلة لكي يسمح للقوى الاستعمارية السابقة في شمال أفريقيا بتشديد قبضتها على المنطقة، مشيرة إلى أنها لن تجلب الديمقراطية إلى المنطقة.

ووصفت ما يحدث بحرب تشويه الكفاح من أجل الديمقراطية التي تجري بدعم من الحكام المستبدين في الشرق الأوسط، الذين يدعون أنهم يريدون الديمقراطية لليبيين وهم يقمعون شعوبهم بقسوة، على حد تعبيرها.

المصدر : الجزيرة
كلمات مفتاحية:

التعليقات