سانشيز برئ من فضيحة أبو غريب وأصبح من أشد منتقدي إدارة بوش (الفرنسية-أرشيف)
أعلن الجنرال الأميركي السابق ريكاردو سانشيز الذي كان قائدا للقوات الأميركية في العراق خلال فضيحة أبو غريب، أنه ينوي الترشح عن الحزب الديمقراطي لمقعد في مجلس الشيوخ في تكساس.

وأكد سانشيز أنه طلب منه الترشح للمنصب الذي يشغله حاليا الجمهوري كاي بيلي هاتشيسون في الولاية التي يهيمن عليها الجمهوريون عادة.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عنه قوله "يشرفني أن يختارني الناس، خدمت بلدي لسنوات وستكون هذه طريقة أخرى لخدمة بلدي". لكنه أضاف أن قرارا بهذا الشأن لم يتخذ بعد.

وبرأ الجيش الأميركي سانشيز من أي تورط في فضيحة سجن أبو غريب في 2004 التي أضرت بمصداقية القوات الأميركية في العراق.

وبعد تقاعده في 2006، كان سانشيز واحدا من أشد منتقدي إدارة الرئيس الأميركي السابق جورج بوش ووزارة الدفاع الأميركية، ودعا مرارا إلى تشكيل لجنة حقيقة ومصالحة لتحديد أسباب حرب العراق.

ورفض سانشيز الكشف عن القضايا التي سيدافع عنها في مجلس الشيوخ لكنه قال إن الفقر الذي عاشه في طفولته على حدود تكساس مع مكسيكو دفعه إلى دعم الحزب الديمقراطي.

وقال في مقابلة هاتفية "عشت على الإعانة أيام الدراسة وبدون هذا الدعم ما كنت تمكنت مع عائلتي من إنجاز ما أنجزناه".

تبرئة ماكريستال
من جهة أخرى برأ تحقيق قامت به وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) قائد القوات الأميركية السابق في أفغانستان  الجنرال ستانلي ماكريستال من تهمة الإساءة إلى الرئيس الأميركي باراك أوباما.

كانت مجلة بريطانية نشرت مقالا أظهر ماكريستال وفريقه على أنهم أساؤوا للرئيس وفريق الأمن القومي التابع له.

صوّر المقال ماكريستال على أنه ناقد لمسؤولين كبار في إدارة أوباما، بينهم جو بايدن نائب الرئيس والمبعوث الأميركي الراحل لأفغانستان وباكستان ريتشارد هولبروك بسبب شكوكهم في إستراتيجيته العسكرية
وذكر تقرير البنتاغون الذي نشر الاثنين أن الجنرال ماكريستال لم يخالف معايير الوزارة، على الرغم من تأكيد التقرير أنه أخفق في إقامة الدليل في بعض ما ذكر في المقال.

وكان ماكريستال أقيل قبل وقت قليل على ظهور مقال مجلة رولينج ستون، وتم تعيين الجنرال ديفد بترايوس في منصبه الذي لا يزال يشغله حتى الآن.

صور المقال ماكريستال على أنه ناقد لمسؤولين كبار في إدارة أوباما، بينهم جو بايدن نائب الرئيس والمبعوث الأميركي الراحل لأفغانستان وباكستان ريتشارد هولبروك بسبب شكوكهم في إستراتيجيته العسكرية.

وأعرب ماكريستال آنذاك عن أسفه لما أورده المقال، إلا أنه استقال من الجيش بعد وقت قصير.

المصدر : الفرنسية