الاحتلال الإسرائيلي يفرض إغلاقا على الضفة الغربية (الفرنسية)

أعلنت الشرطة الإسرائيلية عن حالة تأهب قصوى في الضفة الغربية وعلى كامل الحدود مع قطاع غزة بسبب حلول ما يسمى عيد الفصح اليهودي الذي يبدأ اليوم ويستمر حتى الاثنين القادم. في حين تواصلت الاعتقالات في الضفة.

وفرض الاحتلال ابتداء من اليوم الاثنين إغلاقا لتسعة أيام في الضفة. وذكر بيان الجيش أنه خلال فترة الإغلاق سيتم السماح لفلسطينيين بالعبور فقط في الحالات الإنسانية والطبية والاستثنائية.

وسيسمح أيضا خلال هذه الفترة بعبور الفلسطينيين المسيحيين شريطة أن تكون بحوزتهم تصاريح ملائمة.

كما قررت سلطات الاحتلال اليوم إغلاق الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل أمام المصلين وفتحه بالكامل أمام المستوطنين واليهود الأربعاء والخميس المقبلين بحجة إحياء عيد الفصح.

ومن جهة أخرى أكد نائب قائد فرقة غزة بجيش الاحتلال أن الجيش الإسرائيلي رفع حالة التأهب القصوى منذ صباح اليوم على كامل الحدود مع قطاع غزة.

وقال عمير أفيفيان في تصريحات للإذاعة الإسرائيلية إن الجيش جاهز لكافة الخيارات عشية الأعياد اليهودية، مشيرا إلى أنه سيقوم بالرد المناسب على أي تطور على طول الحدود مع قطاع غزة.

كما أكد أن الأوضاع على حدود القطاع غير مستقرة وأن الإسرائيليين جاهزون لتنفيذ أي عملية عسكرية أو تعليمات قتالية في المستقبل.

وأعلنت سلطات الاحتلال في وقت سابق إغلاق معبر كرم أبو سالم أمام حركة البضائع التجارية لمدة يومين بسبب الأعياد اليهودية. وقال رئيس لجنة إدخال البضائع إلى غزة المهندس رائد فتوح إن المعبر سيعاد فتحه الأربعاء القادم.

اعتقالات
وعلى صعيد آخر اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الاثنين ستة فلسطينيين من محافظتي نابلس ورام الله بالضفة بحجة أنهم مطلوبون أمنيا وتمت إحالتهم إلى التحقيق.

وأوضحت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت قرية عورتا بمحافظة نابلس واعتقلت مواطنيْن اثنين كما اعتقلت أربعة مواطنين من قرية عارورة في محافظة رام الله.

ويشن الجيش الإسرائيلي حملات اعتقال ودهم شبه يومية بالضفة في إطار ملاحقة نشطاء فلسطينيين يصفهم بالمطلوبين.

واعتقلت سلطات الاحتلال أمس على جسر الملك حسين (اللنبي) رئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر الشيخ رائد صلاح لدى عودته مع زوجته من أداء مناسك العمرة.

المصدر : وكالات