مترو واشنطن كان هدفا مفترضا لأميركي من أصل باكستاني (الأوروبية)
أصدرت محكمة في فرجينيا حكما بسجن الأميركي من أصل باكستاني فاروق أحمد بعد إقراره بالتهم الموجهة إليه بمساعدة متهمين مفترضين قالوا إنهم من القاعدة بمحاولة تفجير محطة قطارات الأنفاق بالعاصمة الأميركية واشنطن.

وكان أحمد (35 عاما) وهو فني حاسوب من فرجينيا الشمالية، اعتذر عما قام به في جلسة استماع أمام المحكمة بعد أن كان قد دفع ببراءته لدى افتتاح محاكمته العام الماضي. وقال في مذكرة مكتوبة للمحكمة إنه ليس هناك عقوبة أكبر من خيبة الأمل التي أحس بها لدى قيامه بهذا العمل "أنا حقيقة آسف".

وأقر خلال محاكمته بصحة التهمة الموجهة إليه بالسعي لتقديم العون إلى مجموعة إرهابية مفترضة، كما اعترف بضلوعه في جمع معلومات لصالح مجموعة خططت لاستهداف وسائل النقل.

وفي الفترة من أبريل/نيسان وأكتوبر/تشرين الأول 2010 قام بعدة مهام للتمهيد لما اُعتقد أنه سيكون هجوما للقاعدة على محطة قطارات الأنفاق بواشنطن، وفق السلطات.

ووفق لائحة الاتهام فإن أحمد زار محطات قطارات لتسجيل فيديو سلمه في وقت لاحق إلى عملاء سريين اعتقادا منه أنهم عناصر من القاعدة، كما حاول مساعدة آخرين أقنعوه بأنهم أعضاء في القاعدة لتنفيذ تفجيرات في محطات القطارات.

المصدر : أسوشيتد برس