الرئيس الألماني منصب بروتوكولي
آخر تحديث: 2011/4/11 الساعة 07:52 (مكة المكرمة) الموافق 1432/5/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/4/11 الساعة 07:52 (مكة المكرمة) الموافق 1432/5/9 هـ

الرئيس الألماني منصب بروتوكولي

صورة أرشيفية للرئيس الألماني كريستيان فولف (الفرنسية)

يعتبر منصب رئيس الجمهورية أعلى منصب بروتوكولي على رأس الجهاز الحاكم في ألمانيا، وتتميز رئاسة الجمهورية في النظام السياسي الألماني بطبيعة شرفية ونفوذ ضعيف.
 
يمارس الرئيس الألماني -بصفته سلطة محايدة وحارسا على الدستور- تأثيرا متوازنا، وينحصر واجبه في التصديق على القوانين التي يقرها برلمان البلاد (البوندستاغ)، وتكليف المرشح لمنصب المستشار عن الحزب الفائز بأغلبية الأصوات في الانتخابات العامة بتشكيل الحكومة.
 
كما تتضمن مهام الرئيس حضور مراسم تعيين واستقالة الحكومة الألمانية وتسلم أوراق اعتماد سفراء الدول الأجنبية المعتمدين في برلين، كما يبدي رأيا غير ملزم في القضايا المثارة داخل المجتمع الألماني، ويقوم في مجال السياسة الخارجية بتعزيز العلاقات مع دول العالم، وعقد الاتفاقيات.
 
عملية الانتخاب
تتم عملية انتخاب رئيس الجمهورية في ألمانيا خلال اجتماع المجلس الاتحادي المكون من أكثر من ألف ومائتي عضو، نصفهم من أعضاء البرلمان والنصف الآخر من ممثلي الولايات الست عشرة التي تتكون منها البلاد.
 
ويتناسب عدد ممثلي كل ولاية مع عدد سكانها، ويتكون وفد الولاية الواحدة من أعضاء في البرلمان المحلي وسياسيين حاليين وسابقين إضافة لشخصيات عامة مشهورة كالرياضيين والفنانين.
 
وقبل انعقاد المجلس الاتحادي يقوم كل حزب بتسمية مرشحه لمنصب الرئيس أو تأييد مرشح من حزب آخر أو شخصية مستقلة، ويتاح أيضا للشخصيات العامة المشاركة في اجتماع المجلس ترشيح من يرغبون لرئاسة الجمهورية.
 
وتطرح الأسماء المرشحة لمنصب رئيس الجمهورية أولا لأخذ رأي أعضاء المجلس الاتحادي فيها، وفي حال معارضة عضو واحد على أسم أي مرشح يتم الاقتراع على رفض هذا المرشح وفقا لأغلبية المصوتين من أعضاء المجلس.
 
الرئيس الحالي
تم أنتخاب الرئيس الحالي كريستيان فولف -المولود فى 19 يونيو/حزيران 1959- في منصبه بعد حصوله على 625 صوتا من أصل 1244 لممثلي ألمانيا في المجلس الاتحادي الذين اجتمعوا في برلين نهاية يونيو/حزيران الماضي.
 
ويعد فولف -الذي ترشح عن الحزب المسيحي الديمقراطي الحاكم بزعامة المستشارة أنجيلا ميركل- الرئيس العاشر للدولة الألمانية الحديثة التي أسست عام 1949، وثاني كاثوليكي يتولى هذا المنصب.
 
وشغل الرئيس الألماني الحالي -قبل انتخابه- منصب رئيس وزراء ولاية سكسونيا السفلى، وأحدث خلال توليه منصبه السابق جدلا سياسيا واجتماعيا واسعا عندما عين للمرة الأولى في تاريخ ألمانيا إيغول أوزجان المسلمة من أصل تركي وزيرة في حكومة ولاية سكسونيا السفلى.
 
وعاود فولف إثارة الجدل مجددا بشكل أقوى عندما دعا خلال الاحتفال بالذكرى العشرين لتوحيد ألمانيا في الثالث من أكتوبر/تشرين الأول الماضي لاعتبار الإسلام جزءا من المجتمع الألماني.
 
وكان هورست كوهللر -الرئيس الألماني السابق- قد أثار دهشة الأوساط السياسية نهاية مايو/أيار الماضي بإعلانه فجأة استقالته من منصبه في سابقة تعد الأولى في تاريخ ألمانيا بعد انتقادات حادة له بسبب تصريحات أدلى بها أثناء زيارته لقوات بلاده في أفغانستان حيث ربط فيها بين مهمة القوات الألمانية في الخارج ومصالح ألمانيا الاقتصادية والعسكرية.
المصدر : الجزيرة