الشرطة العاجية تتخلى عن غباغبو
آخر تحديث: 2011/4/1 الساعة 03:57 (مكة المكرمة) الموافق 1432/4/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/4/1 الساعة 03:57 (مكة المكرمة) الموافق 1432/4/28 هـ

الشرطة العاجية تتخلى عن غباغبو

القوات الموالية للحسن وتارا تحرز تقدما في معاركها ضد غباغبو (الفرنسية)

قال مبعوث الأمم المتحدة في ساحل العاج إن قوات الشرطة والدرك تخلت عن الرئيس المنتهية ولايته لوران غباغبو، الذي تتزايد الضغوط عليه عسكريا وسياسيا، للتخلي عن السلطة وتسليمها لمنافسه المعترف به دوليا الحسن وتارا.

ووفقا للمسؤول الأممي تشوي يونغ -في تصريحات لمحطة فرانس إنفو- فقد "تخلى 50 ألف شرطي ودركي عن غباغبو. ولم يبق سوى الحرس الجمهوري والقوات الخاصة"، موضحا أن القوات الموالية لغباغبو ما زالت متمركزة في القصر الرئاسي.

وأشار يونغ إلى فك الحصار عن فندق غولف في أبيدجان الذي شكل قاعدة لوتارا منذ الانتخابات الرئاسية في 28 نوفمبر/تشرين الثاني.

وفي هذه الأثناء، أمرت وزارة الداخلية في حكومة وتارا بإغلاق حدود البلاد البرية والجوية والبحرية حتى إشعار آخر، وذلك بعد وقت قليل من فرضها حظر التجول الليلي. 

وسط أبيدجان شهد اشتباكات متواصلة بين أنصار غباغبو ووتارا (الفرنسية)
اشتباكات
يأتي ذلك بينما شهد وسط أبيدجان، كبرى المدن العاجية، تبادلا لإطلاق النار بعد أن تقدمت القوات الموالية لوترا من عدة مداخل إلى المدينة التي شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد فوق شوارعها الخالية من المارة.

وقد انتشر جنود من القوة الفرنسية "ليكورن" (900 رجل) على إثر عمليات نهب في حي جنوبي أبيدجان يسكنه رعايا أوروبيون ولا سيما فرنسيون ويضم عددا كبيرا من المتاجر. 

إلى ذلك قال غيوم سورو رئيس حكومة وتار الخميس إن غباغبو "أمامه فقط سويعات معدودة" في السلطة.

وقال سورو لرويترز في العاصمة ياموسوكرو التي سقطت في أيدي قوات وتارا الأربعاء، إن أمام غباغبو "ساعتين أو ثلاثا. اللعبة انتهت بالنسبة لغباغبو".

ولم يشهد نظام غباغبو قبل اليوم هذا القدر من التهديد بعد تقدم القوات الموالية لوتارا نحو أبيدجان، وأدت إلى لجوء فيليب مانغو رئيس هيئة أركان الجيش الموالي لغباغبو إلى سفارة جنوب أفريقيا في أبيدجان.

الضغوط تتصاعد على غباغبو لحمله على ترك السلطة (الفرنسية-أرشيف) 
دعوات للتنحى
وتعليقا على هذه التطورات، أكدت واشنطن أن قوات غباغبو بصدد الانهيار، واكتفى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بدعوة غباغبو إلى تسليم السلطة فورا لوتارا. وكذلك دعت فرنسا غباغبو للتنحي "لتجنيب البلاد حمام دم".

ودعت الولايات المتحدة كل الأطراف في البلاد إلى ضبط النفس وحماية المدنيين، قائلة إن "من يتقاعس عن ذلك سيكون مسؤولا عما يفعله".

وقال جوني كارسون مساعد وزيرة الخارجية الأميركية إن غباغبو أصبح في وضع ضعيف للغاية، لكن ما زال أمامه وقت للتنحي. وأضاف أن غباغبو وزوجته سيتحملان المسؤولية إذا تفجرت أعمال عنف كبيرة.

قتل مهاجرين

من جهة ثانية، قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن مليشيات موالية لغباغبو قتلت 37 مهاجرا من غرب أفريقيا في قرية واقعة غربي البلاد في هجوم وقع يوم 22 مارس/آذار الجاري.

وجاء في تقرير رايتس ووتش "أبلغ شهود في ساحل العاج هيومن رايتس ووتش أن رجالا مسلحين بعضهم يرتدي زيا خاصا والبعض في ملابس مدنية قتلوا القرويين على افتراض أنهم من أنصار وتارا".

المصدر : وكالات

التعليقات