الهجمات بسيارات مفخخة أصبحت تؤرق أجهزة الأمن الباكستانية (رويترز-أرشيف)

أدى انفجار سيارة مفخخة خارج محطة للوقود في مدينة فيصل آباد بباكستان أمس الثلاثاء إلى مقتل عشرين شخصا وجرح ما يزيد على مائة آخرين في هجوم استهدف المقر الرئيسي لوكالة الاستخبارات.

وتبنت حركة طالبان الهجوم حيث قال المتحدث باسمها أحسن الله أحسن إن جماعته قامت بتفجير السيارة المفخخة عن طريق جهاز للتحكم عن بعد في مدينة فيصل آباد بإقليم البنجاب، وإن هدف الهجوم كان وكالة الاستخبارات التي تضطلع بدور رئيسي في حرب باكستان على "الإسلاميين المتشددين"، حسب تعبير وكالة أسوشيتدبرس التي أوردت النبأ.

وأضاف أحسن أن الهجوم كان انتقاما لمقتل القائد العسكري بالحركة عمر كوندي في المدينة نفسها العام الماضي على أيدي قوات الأمن الباكستاني.

وأسفر انفجار السيارة المفخخة كذلك عن تدمير محطة للوقود ومكتب للخطوط الجوية في المدينة الصناعية الواقعة بشمال شرق باكستان.

وقالت الشرطة إن مكاتب جهاز الأمن القريبة من مكان وقوع الحادث لم تصب بأضرار في الهجوم، واعتبر قائد شرطة فيصل آباد أفتاب شيما الهجوم "عملا إرهابيا".

وأظهرت صور بثتها إحدى القنوات التلفزيونية الباكستانية ركاما من الطوب وقطعا معدنية محطمة من سيارات تناثرت أجزاؤها حول المكان. وبذل عمال الإنقاذ جهودا كبيرة لإخراج الضحايا من بين الحطام.

وتبعد فيصل آباد 160 ميلا (260 كيلومترا) جنوب العاصمة إسلام آباد، وتعتبر معقلا لصناعة النسيج في باكستان.

المصدر : أسوشيتد برس