أنصار المعارضة استأنفوا التظاهر ضد النظام منتصف فبراير/شباط الماضي (الأوروبية-أرشيف)

قال مراسل الجزيرة في طهران عبد القادر فايز إن عددا محدودا من أنصار المعارضة الإيرانية تظاهروا الثلاثاء وسط المدينة، وفرقتهم قوات الأمن بالقنابل المسيلة للدموع.

وأوضح أن ما حدث لا يمكن وصفه بأنه مظاهرات, مشيرا إلى أن بضع عشرات من أنصار المعارضة تجمعوا في أماكن متفرقة في وسط العاصمة الإيرانية حيث كان هناك انتشار كثيف لقوات مكافحة الشغب وقوات التعبئة (الباسيج) الموالية للنظام.

وأشار إلى أن بعض التجمعات تمت بالقرب من ساحة الثورة غير بعيد عن جامعة طهران, وقال إن المعارضة كانت قد دعت إلى تنظيم مظاهرات أيام الثلاثاء.

وقد تردد مؤخرا أن السلطات الإيرانية تحتجز المعارضين البارزين مهدي كروبي ومير حسين موسوي وزوجتيهما, إلا أن الحكومة نفت مجددا الثلاثاء اعتقالهم, وقالت إنهم يخضعون للإقامة الجبرية في منازلهم.

وذكر مراسل الجزيرة أن المعارضة قد تنظم مظاهرة كبيرة الثلاثاء القادم لأنه آخر ثلاثاء في السنة الفارسية الحالية, مشيرا إلى أن المعارضة تريد من خلال الاحتجاجات المتفرقة التي تنظمها أن تقول إنها موجودة.

وفي وقت سابق من يوم الثلاثاء, ذكر موقعا كلمة والنداء الأخضر القريبين من المعارضة أن قوات الأمن الإيرانية أطلقت قنابل الغاز على عدد من المحتجين الذين تحدوا حظر التظاهر وضربتهم بالعصي, كما أنها أغلقت الشوارع المؤدية إلى ساحة الثورة وسط طهران.

ووفقا لموقع النداء الأخضر, فإن مظاهرات الثلاثاء كانت تهدف لدعم حقوق المرأة، خاصة زوجتي موسوي وكروبي.

المصدر : الجزيرة + وكالات