مئات الأفغان تظاهروا في كابل احتجاجا على مقتل تسعة أطفال بغارة للأطلسي (رويترز)

أبلغ الرئيس الأفغاني حامد كرزاي قائد القوات الأميركية وقوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أفغانستان الجنرال ديفد بترايوس أن اعتذاره عن مقتل  تسعة أطفال خلال غارة للحلف الأسبوع الماضي "ليس كافيا". فيما لقي 12 مدنيا حتفهم الأحد بولاية باكتيكا في هجوم وصفه الأطلسي بأنه انفجار قنبلة، وتحدثت مصادر أخرى عن قصف جوي.

وأكد كرزاي أن سقوط ضحايا من المدنيين خلال الحرب المستمرة منذ نحو عقد من الزمان في البلاد لم يعد مقبولا.

من جهته قدم بترايوس اعتذاره عن مقتل الأطفال التسعة، قائلا إن مقتلهم كان خطأ كبيرا، وتعهد بعدم تكراره.

لكن كرزاي قال إن الاعتذار ليس كافيا، مؤكدا أن عمليات قوات التحالف التي يروح ضحيتها مدنيون هي السبب الرئيسي في توتر العلاقات بين أفغانستان والولايات المتحدة.

وفي الأثناء تدفق مئات الأفغان على العاصمة كابل صباح اليوم للاحتجاج على الأطفال التسعة الثلاثاء الماضي بنيران القوات الدولية.

وكان الأطفال التسعة لقوا حتفهم عندما قصفتهم مروحيتان تابعتان للأطلسي، بينما كانوا يجمعون حطب الوقود في ولاية كونار بعد مهاجمة مسلحين قاعدة عسكرية أجنبية قريبة.

قتلى جدد
وأمس الأحد قتل 12 مدنيا معظمهم من النساء والأطفال، في انفجار قالت قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) إنه نجم عن قنبلة مزروعة على طريق في ولاية بكتيكا جنوب شرق أفغانستان, وتحدثت تقارير أخرى عن قصف جوي.

وأوضح حاكم بكتيكا محب الله صميم أن امرأتين وخمسة أطفال كانوا بين قتلى الانفجار، الذي وقع بمنطقة وازا خوا, مشيرا إلى إصابة خمسة آخرين بجراح.

كما ذكر أن الضحايا كانوا قادمين من بلدة كويتا في باكستان, حين اصطدمت سيارتهم بقنبلة مزروعة على الطريق.

المصدر : وكالات