الإنتربول تصدر تحذيرا بشأن القذافي
آخر تحديث: 2011/3/4 الساعة 21:19 (مكة المكرمة) الموافق 1432/3/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/3/4 الساعة 21:19 (مكة المكرمة) الموافق 1432/3/30 هـ

الإنتربول تصدر تحذيرا بشأن القذافي

مذكرة الإنتربول شملت القذافي وعددا من كبار مساعدية (الجزيرة)

أصدرت الشرطة الدولية (الإنتربول) اليوم الجمعة مذكرة تحذير دولية ضد العقيد معمر القذافي و15 آخرين من أفراد عائلته والمقربين منه، في محاولة لتحذير الدول الأعضاء من الخطر الذي تشكله حركة هؤلاء، ودعم تحقيقات الجنائية الدولية في جرائم مزعومة ضد الإنسانية.

وتدعو المذكرة التي تعرف باسم (الإخطار البرتقالي) جميع الدول الأعضاء وعددهم 188 دولة، لاتخاذ جميع التدابير اللازمة لحماية المدنيين وفرض حظر على السفر ضد المواطنين الليبين الستة عشر، فضلا عن تجميد الأصول لستة منهم".

وتشمل المذكرة العقيد معمر القذافي وثمانية من أبنائه واللواء أبو بكر يونس جابر والعقيد عبد الله السنوسي وأبو زيد عمر دورده والدكتورعبد القادر محمد البغدادي وآخرين من معاونيه.

وقالت الإنتربول إنها أصدرت الإخطار البرتقالي لتحذير الدول الأعضاء من الخطر الذي تشكله حركة هؤلاء الأفراد وممتلكاتهم. وأضافت في بيان إن هذه الخطوة تأتي أيضا لمساعدة المحكمة الجنائية الدولية على التحقيق في جرائم مزعومة ضد الإنسانية في ليبيا.

وقال الأمين العام للإنتربول رونالد نوبل "يجب علينا أن نعمل كأولوية من أجل حماية السكان المدنيين في ليبيا وأية دولة أخرى يمكن أن يسافر إليها هؤلاء أو يحاولون نقل أصولهم".

المحكمة الجنائية

أوكامبو أكد أن عددا من كبار المسؤولين الليبيين مشتبه بارتكابهم جرائم ضد الإنسانية(الجزيرة)
وكان المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو أوكامبو قرر اليوم الخميس فتح تحقيق في جرائم ضد الإنسانية في ليبيا، قال إنه سيشمل مسؤولين ليبيين كبارا على رأسهم العقيد معمر القذافي.

وقال أوكامبو في مؤتمر صحفي في لاهاي إن ثمة اتهامات خطيرة بوجود انتهاكات إنسانية، وإنه لا بد من التحقيق فيها، ووجه بشكل مباشر إنذارا للقذافي ومقربين منه مفاده أنه "إذا لم يوقفوا قواتهم فسيتحملون المسؤولية".

وكشف عن بعض كبار المسؤولين الليبيين المشتبه في مسؤوليتهم عن القوات الأمنية التي يشتبه في ارتكابها جرائم ضد الإنسانية بحق المدنيين الليبيين، منهم وزير الخارجية ورئيس جهاز الأمن والمخابرات، ورئيس الأمن الخاص بالقذافي، ورئيس جهاز الأمن الداخلي.

ولكن أوكامبو قال إن هؤلاء ليسوا متهمين بشكل رسمي، ويمكن لأي منهم الاتصال بمكاتب المدعي العام وتوضيح مواقفه، وحذرهم من أنهم "لن يفلتوا من العقاب إذا ما ثبتت صحة الانتهاكات المزعومة".

ولفت إلى أن مكتب المدعي العام كان يجمع المعلومات منذ الأحد الماضي، وحصل على الحد الأدنى من المؤشرات على وجود جرائم ضد الإنسانية في بنغازي ومصراتة والبيضاء ودرنة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات