قوات تابعة لوتارا غربي ساحل العاج (الفرنسية)

أفاد شهود عيان أن معارك وقعت الأربعاء بمدينة تييبيسو، على بعد 40 كلم شمال ياموسوكرو العاصمة السياسية لساحل العاج، بين قوات الرئيس المعترف دوليا بفوزه بالانتخابات الحسن وتارا وقوات الرئيس المنتهية ولايته لوران غباغبو.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن أحد السكان قوله "المعارك تدور بالأسلحة الثقيلة منذ الساعات الأولى من صباح اليوم وسمع دوي انفجارات عند المدخل الشمالي المدينة التي تسيطر عليها قوات غباغبو باتجاه بواكي، معقل أنصار وتارا.

وعززت قوات وتارا تقدمها غربا وشرقا، وباتت قريبة من أهم ميناءين في البلاد، بعد أن سيطرت على دالوا ودويكوي غربا، وهما مدينتان انطلقت منهما لاحقا للسيطرة على إيسيا، ليصبح الطريق مفتوحا نحو سان بيدرو أهم ميناء عالمي لتصدير الكاكاو.

ودويكوي ملتقى طرق إستراتيجي، يربط غرب البلاد بليبيريا، وشرقا بالعاصمة السياسية ياماسوكرو، وجنوبا بسان بيدرو.

كما تقدمت قوات وتارا شرقا قرب الحدود الغانية، وسيطرت على بلدة بوندوكو، وباتت على بعد 200 كلم فقط من أبيدجان.

وفي هذه المدينة اتهمت الأمم المتحدة قوات غباغبو بإطلاق النار على مدنيين، وبقتل عشرة منهم، وهو ما نفاه ناطق باسم الرئيس المنتهية ولايته الذي يتهم المنظمة الأممية بالانحياز لغريمه.

وفي مدينة أبيدجان اندلع قتال عنيف بمنطقة أبوبو التي يسيطر عليها موالون لوتارا، في وقت دعا فيه فريق غباغبو لوقف إطلاق نار بالمدينة وفتح حوار، وكانت جميع المحاولات السابقة للحوار قد باءت بالفشل.

وقتل بساحل العاج وفق الأمم المتحدة 462 شخصا منذ انتخابات نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي التي انتهت بفوز وتارا، بتصديق أممي على النتائج، لكن الهيئة الدولية تحقق بمزاعم بمقتل مائتي أفريقي بالجنوب الغربي من دويكوي.

وفي وقت قدمت فيه فرنسا ونيجيريا مشروع قرار إلى مجلس الأمن يدعو غباغبو للتنحي ويفرض عقوبات عليه وعلى زوجته وبعض أعوانه، رفض وتارا وساطة شخصية انتدبها الاتحاد الأفريقي لحل الأزمة هي جوز بريتو، بحجة أنه منحاز لغريمه غباغبو، وهو ما نفاه الوسيط، مذكرا بأن بلاده -الرأس الأخضر- اتخذت موقفا محايدا من النزاع.

المصدر : وكالات