القرار يهدف لوضع حد لاستخدام أنصار غباغبو للأسلحة الثقيلة (الأوروبية)

قدمت فرنسا إلى مجلس الأمن الدولي اليوم مشروع قرار من أجل فرض عقوبات على رئيس ساحل العاج المنتهية ولايته لوران غباغبو ودعم مهام بعثة حفظ السلام الأممية لمنع استخدام القصف بالأسلحة الثقيلة في العاصمة أبيدجان.

 

وقال مبعوث فرنسا لدى الأمم المتحدة جيرار أرو اليوم الجمعة إن بلاده وزعت مشروع قرار مقدم إلى مجلس الأمن يتضمن فرض عقوبات على لوران غباغبو والدائرة المحيطة به.

وتوقع السفير بعد اجتماع مغلق لمجلس الأمن بشأن ساحل العاج أن يناقش المجلس المكون من 15 بلدا عضوا مشروع القرار بالتفصيل الأسبوع القادم.

   

ويهدف القرار أيضا إلى تكليف بعثة حفظ السلام الأممية بمنع استخدام الأسلحة الثقيلة في العاصمة أبيدجان من قبل أنصار غباغبو ضد أنصار الحسن وتارا المعترف به دوليا فائزا في الانتخابات الرئاسية التي جرت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

 

واعتبر الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في ختام قمة لقادة بلدان الاتحاد الأوروبي ببروكسل أن إطلاق النار بالأسلحة الثقيلة في أبيدجان "فضيحة"، مشيرا إلى أن فرنسا تقدمت بهذا الطلب لمجلس الأمن لأن "إخفاء المأساة التي يعيشها الناس في أبيدجان سيشكل صدمة".

 

وتتعرض الأمم المتحدة لضغوط من أجل حملها على تعزيز مهمتها في ساحل العاج وتوفير مزيد من الحماية للمدنيين، رغم أن حكومة الرئيس المنتهية ولايته أكدت أن "القوة طريق لا يؤدي إلى نتيجة"، داعية إلى حوار بين الأطراف في ساحل العاج.

 

وحيال تفاقم الأزمة، دعا قادة غرب أفريقيا الخميس الأمم المتحدة إلى تعزيز مهمتها في ساحل العاج وفرض عقوبات "أكثر إلزاما" على الرئيس المنتهية ولايته.

 

وأسفرت الأزمة الناتجة عن رفض غباغبو التنحي عن الحكم عقب خسارته أمام وتارا عن مقتل 462 شخصا ونزوح مليون شخص من منازلهم في أبيدجان وازدياد الصعوبات من أجل الحصول على الرعاية الصحية.

المصدر : وكالات