مسؤولون حكوميون يرتدون أقنعة واقية من الإشعاع قرب محطة فوكوشيما النووية (رويترز)

رفعت اليابان اليوم الجمعة مستوى الإشعاع المنبعث من محطة فوكوشيما النووية من أربع إلى خمس درجات على مقياس من سبع درجات لتحديد مدى جاذبية المنشآت للحوادث النووية.

ويأتي ذلك عقب تصريح صادر من مسؤول بـالوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن الأحوال في محطة فوكوشيما دايتشي النووية "خطيرة" لكنها "لا تتدهور إلى حد أبعد".

فقد قال غراهام أندرو –وهو أحد كبار الموظفين بالوكالة الدولية- إن الوضع بالمحطات النووية اليابانية يظل "خطيرا للغاية، لكنه لم يتفاقم إلى حد كبير" منذ أمس الخميس.

ومما يزيد من المخاوف أن الإشعاع النووي المنبعث من مفاعلات اليابان النووية المعطوبة وصل بالفعل إلى السواحل الجنوبية لولاية كاليفورنيا الأميركية.

غير أن دبلوماسيا على إلمام بطريقة تتبع مراحل الإشعاعات النووية التي حددتها منظمة معاهدة حظر التجارب النووية الشاملة التابعة للأمم المتحدة، قال إن القراءات الأولى للإشعاع تشير إلى أنه ما يزال دون المستويات التي قد تشكل خطرا صحيا.

من جانب آخر، قررت الحكومة الهولندية توفير كميات من أقراص اليود المضادة للإشعاع لمواطنيها باليابان، على أن تُعطى الأولوية لأولئك القادمين من منطقة محطة فوكوشيما النووية المعطوبة ومن طوكيو العاصمة.

وتساعد أقراص اليود في حماية الغدة الدرقية من اليود المشع المسبب للسرطان عند الأشخاص حتى سن 45 عاما.

وفي سياق الخسائر الناجمة عن زلزال الجمعة الماضية الذي ضرب شمال شرق اليابان وما تبعها من موجات مد بحري (تسونامي) ذكرت وكالة الشرطة اليابانية أن حصيلة القتلى وصلت إلى 6911 شخصاً، بينما يظل أكثر من عشرة آلاف شخص في عداد المفقودين.

وفي دلالة على هول تلك الكارثة الطبيعية، كشفت دراسة يابانية أن ارتفاع موجات تسونامي التي ضربت البلد بلغ 23 مترا (76 قدما) على الأقل. وكانت أكبر موجات تسونامي داهمت اليابان على الإطلاق وصل ارتفاعها إلى 38.2 مترا عقب زلزال عام 1896 العنيف.

المصدر : وكالات