إسرائيل عرضت على وسائل الإعلام صور لأسلحة قالت إنها عثرت عليها على متن السفينة (الفرنسية)

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الثلاثاء أن السفينة "فيكتوريا" التي اعترضتها البحرية الإسرائيلية في البحر المتوسط, "كانت تحمل أسلحة إيرانية في طريقها إلى قطاع غزة".

وقال نتنياهو إنه وافق شخصيا على العملية التي قال إنها نفذت حسب القانون الدولي. وأشار إلى أنه تم العثور على كميات مختلفة من الأسلحة على متن السفينة, من بينها صواريخ "أرض بحر", كانت في طريقها إلى من سماها قوى إرهابية في وسط غزة.

بدوره, قال وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك إن السفينة مملوكة لشخص لبناني ويقدر أنها كانت تنقل أسلحة مضادة للبوارج الحربية.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن باراك قوله في كلية القيادة والأركان التابعة للجيش الإسرائيلي في تل أبيب أن بين الأسلحة "منظومات متطورة قادرة على التأثير على حرية عمل إسرائيل على طول شواطئ غزة وهنا تكمن أهمية اعتراض السفينة".

وقال باراك أيضا إن "سلاح البحرية يعمل في كل أنحاء الحوض الشرقي للبحر المتوسط وهذه المرة اكتشفنا سفينة أبحرت من ميناء في سوريا وانتقلت إلى تركيا حيث أبحرت وأوقفها سلاح البحرية وفقا للقانون الدولي".

نتنياهو: العملية نفذت حسب القانون الدولي (رويترز-أرشيف)
حصار غزة
واعتبر باراك أن اعتراض السفينة "يثبت أهمية الحصار البحري على قطاع غزة والمحور الراديكالي". وأضاف "لا نعرف ما هو دور سوريا وحزب الله وسوف نعرف ذلك في الساعات والأيام القريبة وبعد أن نضع يدنا على الأسلحة".

وكان الناطق العسكري الإسرائيلي قد قال في بيان إن السفينة تملكها شركة ألمانية وتشغلها شركة فرنسية وكانت ترفع علم ليبيريا لدى اعتراضها على بعد 200 ميل غرب السواحل الإسرائيلية.

وأشار بيان الناطق العسكري الإسرائيلي إلى أن السفينة كانت متوجهة إلى ميناء الإسكندرية بمصر، وقال مصدر عسكري ليونايتد برس إنترناشونال إن السفينة أبحرت من ميناء اللاذقية الذي كان محطتها الأولى.

وأوضح بيان صادر عن الجيش الإسرائيلي أن "تركيا لا علاقة لها بالأمر من قريب أو بعيد". كما قالت متحدثة عسكرية إسرائيلية إن القوات الإسرائيلية لم تواجه أي مقاومة عندما اعترضت طريق السفينة وأخذتها إلى ميناء أسدود.

من جهتها, اعتبرت رئيسة حزب كديما والمعارضة الإسرائيلية تسيبي ليفني أن هناك جهات تستغل الأوضاع في العالم لتهريب الأسلحة.

ورأت ليفني في مؤتمر بمدينة إيلات أن "دور القيادة ليس فقط اتخاذ قرارات بشأن شن عملية عسكرية كهذه أو تلك، وإنما باتخاذ قرارات غير سهلة وإذا لم يتم اتخاذها فإننا سنستمر في رؤية العملية نفسها وهي عملية تضعف دولة إسرائيل".

إيران تنفي
في مقابل ذلك, نفت إيران علاقتها بالسفينة, وشكك رامين مهمان باراست المتحدث باسم الخارجية الإيرانية في تقارير وسائل الإعلام الإسرائيلية بهذا الصدد. وأضاف "هذا الأمر ليس صحيحا ولا نؤكده".

وكانت إسرائيل قد استولت على سفينة ألمانية أخرى اسمها "فرانكوب" كانت تحمل مئات الأطنان من الأسلحة، في البحر المتوسط في نوفمبر/تشرين الثاني 2009, حيث قالت وقتها إن الشحنة كانت تتضمن 3000 صاروخ وقذيفة، في طريقها من إيران إلى حزب الله في لبنان.

يشار إلى أن إسرائيل فجرت غضبا دوليا في مايو/أيار الماضي, عندما استولى كوماندوس من البحرية الإسرائيلية على سفينة تركية كانت جزءا من أسطول يحاول كسر حصار غزة.

المصدر : وكالات