قذائف مورتر قالت إسرائيل إنها عثرت عليها في سفينة فيكتوريا (رويترز)

نفت إيران صلتها بسفينة تحمل شحنات أسلحة قالت إسرائيل إنها كانت في طريقها إلى غزة قبل أن تعترضها بحريتها أول أمس في المياه الدولية، واعتبرها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو دليلا على ضرورة استمرار الحصار البحري على القطاع.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إيرنا) عن قائد الجيش الإيراني عطاء الله صالحي قوله "النظام الصهيوني ألف الأكاذيب وتوزيعها"، وأضاف "نرفض كل هذه الأخبار الكاذبة".

وتفقد أمس نتنياهو ميناء أشدود حيث اقتيدت "فيكتوريا" السفينة التي تحمل علم ليبيريا -والمملوكة لشركة ألمانية والمشغَّلة من شركة فرنسية- والتي كانت محملة حسب الجيش الإسرائيلي بخمسين طنا من السلاح بينها قذائف هاون، وصواريخ مضادة للبوارج البحرية، ونظام رادار متطور.

وقال نتنياهو –الذي وافق شخصيا على اعتراض السفينة- "لكل من شكك وهاجم وانتقد إسرائيل لاعتراضها السفن المتوجهة إلى غزة من أجل مراقبتها، إليكم الجواب".

وتحدث عن عملية اعتراض تتماشى مع القانون الدولي حسب قوله.

منظومات متطورة
وحسب وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك بين الأسلحة المصادرة "منظومات متطورة قادرة على التأثير على حرية عمل إسرائيل على طول شواطئ غزة".

وقال باراك "لا نعرف دور سوريا وحزب الله وسوف نعرف ذلك في الساعات والأيام القريبة وبعد أن نضع يدنا على الأسلحة".

أما تسيبي ليفني رئيسة حزب كديما الإسرائيلي المعارض فتحدثت عن جهات تستغل الأوضاع في العالم لتهريب الأسلحة، وقالت متحدثة في إيلات "دور القيادة ليس فقط اتخاذ قرارات بشأن شن عملية عسكرية كهذه أو تلك، وإنما اتخاذ قرارات غير سهلة وإذا لم تتخذ فإننا سنشهد مجددا العملية نفسها وهي عملية تضعف دولة إسرائيل".

وتقول إسرائيل إن السفينة –التي لم يبدِ طاقمها حسب بيان إسرائيلي أي مقاومة- انطلقت من اللاذقية السورية وتوقفت في مرسين التركية، لتبحر مجددا نحو الإسكندرية المصرية حيث كان يفترض أن تفرغ حمولتها، على أن تهرب الشحنات إلى القطاع عبر شبكة الأنفاق.

لا صلة لتركيا
لكن إسرائيل نفت أي علاقة لتركيا بالحادث، ولم تعلق سوريا ولا حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على عملية الاعتراض.

والتزمت حماس الأشهر الأخيرة بهدنة، وحاولت منع بعض الفصائل من القيام بعمليات ضد أهداف إسرائيلية، مما جعل وسائلَ إعلام إسرائيلية تقول إن الشحنة ربما كانت موجهة إلى فصائل غير حماس.

وتذكّر عملية الاعتراض بسيطرة البحرية الإسرائيلية في 2009 على سفينة فرانكوب الإيرانية قرب قبرص، وسفينة كارين إيه للشحن في البحر الأحمر عام 2002، ومركب سانتوريني قرب سواحلها في 2001.

المصدر : وكالات