كلينتون ستلتقي قادة من المعارضة الليبية وتبحث التدخل العسكري (رويترز-أرشيف)

بدأت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون جولة خارجية لها، تسعى من خلالها للتواصل مع المعارضة الليبية التي تطالب برحيل العقيد معمر القذافي.

ومن المقرر أن تصل كلينتون خلال ساعات إلى العاصمة الفرنسية باريس، حيث ستلتقي هناك قيادات في المعارضة الليبية.

ووفقا لمندوب ليبيا السابق لدى الأمم المتحدة عبد الرحمن شلقم –الذي انضم إلى المعارضة- فإن كلينتون ستلتقي في باريس محمود جبريل أحد أعضاء المجلس الوطني الانتقالي.

كما ستلتقي الوزيرة في باريس أيضا نظراءها في كل من فرنسا وروسيا وبريطانيا وكندا وألمانيا وإيطاليا واليابان، لبحث الخلاف حول التدخل الأجنبي العسكري في ليبيا لوضع حد للأزمة الدائرة هناك.

ومن المنتظر أن تتوجه كلينتون لاحقا إلى تونس ومصر، حيث ستكون أرفع مسؤول أميركي يزور هذين البلدين منذ الإطاحة برئيسيهما.

وكانت المسؤولة الأميركية قد التقت الخميس الماضي السفير الليبي في واشنطن علي عجيلي الذي أعلن انضمامه للثورة.

يُذكر أن الإدارة الأميركية قد وافقت في وقت سابق على تعيين مبعوث خاص للتواصل مع المعارضة الليبية، لكنها ما زالت ترفض حتى الآن الاعتراف بالمجلس الوطني الانتقالي كممثل شرعي ووحيد للشعب الليبي حتى تتكون لها صورة واضحة عن الموقف الليبي.

تجدر الإشارة إلى أن فرنسا قد تجاوزت كل حلفائها الأوروبيين والغربيين وأعلنت اعترافها بالمجلس الانتقالي كممثل شرعي ووحيد للشعب الليبي.

كما أن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي قد دعا لدعم قرار أممي لفرض حظر طيران على ليبيا لمنع القذافي من استهداف المدنيين، وأعلن تأييده لتوجيه ضربة مباشرة للقذافي إذا حاول مهاجمة شعبه بالأسلحة الثقيلة، لكن واشنطن وحلف الناتو أكدا ضرورة الحاجة لغطاء عربي وآخر أممي قبل التوجه لأي تحرك عسكري.

المصدر : الفرنسية