الناتو يتكتم على جنسية قتلاه في أفغانستان (الفرنسية)

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو) أن جنديين ضمن قوات المساعدة على إرساء الأمن في أفغانستان (إيساف) قتلا يوم السبت في عمليتين منفصلتين، كما قتل عدد من المسلحين والمدنيين في حوادث متفرقة جنوب أفغانستان.

وفي بيان أصدره الناتو أكد مقتل جندي في هجوم لمقاتلين شرق أفغانستان، وجندي آخر بانفجار في جنوب أفغانستان دون أن يدلي بأي تفاصيل أخرى عن العملية أو جنسية القتيلين.

وأضاف البيان أن مسلحين -لم يبين عددهم- قتلوا في ولاية هلمند عندما استدعت إيساف دعما جويا بعد أن تعرضت دورية راجلة لها لنيران مقاتلين.

من جهة أخرى قتل قائد شرطة قندوز (شمال أفغانستان) عبد الرحمن سيد خيلي في هجوم انتحاري الجمعة، وقال حاكم الولاية محمد أنور إن خيلي كان يقوم بدورية مع خمسين عنصرا عندما وقع الهجوم مما أدى لمقتله وعدد غير معروف من الأشخاص.

كما أعلنت الحكومة أن أربعة مدنيين قتلوا عندما ارتطمت سيارة تقلهم بعبوة ناسفة على جانب الطريق السبت بإقليم شوراباك في ولاية قندهار.

اقرأ أيضا
بلاك ووتر بنادق للإيجار

تبرئة
وفي جانب آخر برأت هيئة محلفين اتحادية الجمعة اثنين من المتعاقدين السابقين بشركة إكس إي الأمنية (بلاك ووتر سابقا) من ثماني تهم تتعلق بقتل مدنيين في كابل عام 2009 وأبقت على تهمة بالقتل الخطأ وأقصى عقوبة لها ثماني سنوات.

ورغم معارضة مسؤولي الادعاء الاتحاديين أفرج القاضي عن المتهم كريستوفر دروتليف بكفالة قدرها عشرة آلاف دولار لحين النطق بالحكم يوم 14 يونيو/ حزيران، كما أفرج بوقت سابق عن المتهم الثاني جوستين كانون.

وقال مسؤولو الادعاء إن الرجلين كانا يتناولان الخمور وتركا قاعدتهما دون إذن عندما فتحا النار على سيارة بجوارهما فقتل أحد ركابها إضافة إلى أحد المارة، في حين يقول محاميا المتهمين إنهما كانا يدافعان عن نفسيهما.

وفي سياق مشابه برأ الجيش الألماني في تحقيق داخلي جنودا له من قتل امرأة في مقاطعة تشارداره بولاية قندوز الأربعاء الماضي.

وقال متحدث باسم الجيش إن تقريرا أوليا في الحادث أوضح أنه بوضع كل شيء في الاعتبار يمكن استبعاد تورط الألمان في مقتل المرأة.

وتتناقض النتائج التي توصل إليها التحقيق مع ما قاله مسؤول بالشرطة الأفغانية من أن المرأة لقيت حتفها عندما فتحت دورية ألمانية النار دون مبرر إذ "لم يكن هناك تبادل لإطلاق النار، والجنود الألمان ارتكبوا خطأ".

المصدر : وكالات