الاتحاد الأوروبي يعتبر المجلس الانتقالي محاوره السياسي في ليبيا (الجزيرة-أرشيف)

شدد الزعماء الأوروبيون الضغط أمس الجمعة على الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي، واتفقوا على التحدث إلى مناوئيه وحماية المدنيين الليبيين "بكل الوسائل اللازمة" لكنهم امتنعوا عن التلويح صراحة بالخيار العسكري.

وطالب قادة الاتحاد الأوروبي في ختام قمتهم الطارئة في بروكسل حول ليبيا، القذافي بـ"التخلي عن السلطة فورا" واعتبروا المجلس الوطني الانتقالي الذي يتخذ من مدينة بنغازي مقر له، هو محاورهم السياسي.

ودعوا إلى عقد قمة عاجلة بين الجامعة العربية والاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي.

وقالوا إن الاتحاد الأوروبي جاهز للاستجابة لطلب الشعب الليبي للمساعدة في إعادة إطلاق الاقتصاد.

وأشار القادة في قمتهم إلى أن الخيار العسكري لحماية الليبيين من هجمات كتائب القذافي لا يزال قائما، إذا ما حظي بدعم دبلوماسي كافٍ.

وفي تصعيد للسجال الدائر بين باريس وطرابلس، قال وكيل وزارة الخارجية الليبية خالد كعيم في مؤتمر صحفي أمس إن بلاده قررت وقف العلاقات الدبلوماسية مع فرنسا بعد أن اعترفت الأخيرة بالمجلس الوطني الانتقالي الذي يخوض قتالا للإطاحة بنظام القذافي.

وقال كعيم إن بعثة من الأمم المتحدة يتوقع أن تزور ليبيا اليوم السبت لتقييم الاحتياجات الإنسانية في البلاد.

خيار الحظر الجوي سيدرسه الحلف الثلاثاء المقبل (الأوروبية-أرشيف)
أوباما والحظر
من جهته، قال الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس الجمعة إن الولايات المتحدة وحلفاءها "يضيِّقون الخناق" ببطء على الزعيم الليبي، وإن فرض منطقة حظر جوي فوق ليبيا ما زال أحد الخيارات المطروحة للضغط عليه.

وأوضح أن اجتماعا سيعقده الحلف الثلاثاء المقبل لبحث موضوع الحظر الجوي و"أن حوارا يجري مع عدد من الدول المعنية لدعم هذه التحركات".

وأعرب أوباما في مؤتمر صحفي عن اعتقاده أن العقوبات الدولية وحظرا على السلاح وإجراءات أخرى ستؤتي ثمارها، وأن كافة الخيارات الأخرى مطروحة على الطاولة.

وأعلن الرئيس الأميركي أنه سيعيِّن موفدا عنه إلى قوات المعارضة الليبية في محاولة لتغيير "ميزان" الوضع العسكري في ليبيا.

وحذر في الوقت نفسه من أن للعالم واجبا يتمثل في تجنب وقوع مذبحة في ليبيا على غرار ما حدث في رواندا.

وفي وقت لاحق قالت وزارة الخزانة الأميركية إنها أصدرت أمرا بتجميد الأصول العائدة لزوجة القذافي وأربعة من أبنائه إضافة لأربعة من المسؤولين الحكوميين.

المصدر : وكالات