الاتحاد الأفريقي يؤيد وتارا رئيسا
آخر تحديث: 2011/3/11 الساعة 16:53 (مكة المكرمة) الموافق 1432/4/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/3/11 الساعة 16:53 (مكة المكرمة) الموافق 1432/4/7 هـ

الاتحاد الأفريقي يؤيد وتارا رئيسا

الحسن وتارا يحظى بتأييد الاتحاد الأفريقي (الجزيرة-أرشيف)

أيد الاتحاد الأفريقي الحسن وتارا رئيسا شرعيا لساحل العاج  فيما أبدى الرئيس المنتهية ولايته لوران غباغبو مزيدا من المقاومة مما يدفع الدولة الواقعة غربي أفريقيا إلى شفا حرب أهلية.

وأصدرت لجنة من الاتحاد الأفريقي مكونة من رؤساء تشاد وجنوب أفريقيا وبوركينا فاسو وموريتانيا وتنزانيا توصيات للاتحاد المكون من 53 عضوا أمس الخميس في أحدث مسعى لتسوية الأزمة.

ودعا بيان الاتحاد إلى مزيد من المفاوضات في الأسابيع المقبلة لإيجاد سبيل سلمي لإلزام غباغبو بقبول القرار والتخلي عن السلطة. غير أن مسؤولين موالين لغباغبو في ساحل العاج رفضوا موقف الاتحاد الأفريقي.

وأيد هؤلاء المسؤولين رئيسهم غباغبو الذي أمر أمس  بفرض حظر جوي فوق البلاد لطائرات قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة وفرنسا في محاولة على ما يبدو لمنعها من إعادة وتارا إلى مقره بفندق في أبيدجان، العاصمة الاقتصادية للبلاد.

وتجاهلت الأمم المتحدة بالفعل قرار غباغبو بانسحابها من ساحل العاج ويعتقد البعض أن غباغبو لديه الموارد لفرض قرار الحظر الجوي.

وجاء قرار الاتحاد الأفريقي بعد أن ذكرت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان نافي بيلاي أمس أن 392 شخصا قتلوا في ساحل العاج منذ منتصف ديسمبر/كانون الأول الماضي وسط تزايد أعمال العنف.

وقالت بيلاي "يبدو أن الوضع يتدهور بشكل ينذر بالخطر مع زيادة كبيرة في المواجهات الطائفية والعرقية".

وترتكب انتهاكات لحقوق الإنسان من بينها الاغتصاب والخطف والقتل من قبل أشخاص من الجانبين. ولم تفلح العقوبات الدولية وجهود الوساطة السابقة في زحزحة غاغبو من منصبه.

وبدلا من ذلك بدأ اقتصاد البلاد يتدهور، ودفع تصاعد أعمال العنف الأمم المتحدة ومراقبين آخرين إلى تحذير ساحل العاج من أنها ربما تنحدر إلى الحرب الأهلية التي قسمت البلاد عام 2002 إلى شمالي مسلم وجنوبي مسيحي.

وكانت جماعة "القوات الجديدة" المتمردة الشمالية قد قالت يوم الاثنين الماضي إنها أحكمت السيطرة على بلدة ثالثة في غربي البلاد بعد معارك ضارية مع القوات الموالية لغباغبو.

وتشهد البلاد أعمال عنف منذ أن رفض غباغبو التخلي عن السلطة لوتارا بعد الانتخابات التي أجريت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي التي تقول الأمم المتحدة إن الرئيس خسر فيها.

المصدر : وكالات