فرانك ويسنر قال إن استقالة جمال مبارك من الحزب الحاكم خطوة إيجابية (الأوروبية) 

قال المبعوث الأميركي إلى مصر فرانك ويسنر إن الرئيس المصري حسني مبارك يجب أن يبقى في السلطة في الوقت الحالي حتى يدير التغييرات المطلوبة للانتقال السياسي.
 
وذكر أمام مؤتمر ميونخ الدولي للأمن عبر دائرة تلفزيونية مغلقة متحدثا من واشنطن، "نحتاج لتحقيق إجماع وطني بشأن الشروط المسبقة للخطوة التالية يجب أن يبقى الرئيس في المنصب لتوجيه هذه التغييرات"، وفق ما نقلته وكالة رويترز.
 
وأضاف أن الإدارة الأميركية تعتبر استقالة جمال مبارك من الحزب الحاكم خطوة إيجابية، وأشار إلى أن المخاطر لا تزال محدقة ولكن فرص الحل بدأت تلوح في الأفق.
 
وبدوره نقل مراسل الجزيرة في واشنطن عن مصادر في العاصمة الأميركية أن ويسنر تحدث عن بقاء مبارك بصفته صديقا شخصيا له وليس بوصفه مبعوثا للرئيس باراك أوباما.
 
انتقال سلمي
أنجيلا ميركل قالت إن الناس كانوا محقين في الانحياز للمظاهرات (الجزيرة)
من جهتها قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إن الناس في الخارج كانوا محقين في الانحياز للمظاهرات المؤيدة للديمقراطية في مصر.
 
وأضافت على هامش مشاركتها في المؤتمر أن المصريين هم من يقررون بشأن بلادهم، لكنها أكدت أن التغيير السياسي ينبغي أن يكون سلميا ومنظما.
 
واعتبرت أن من الخطأ إجراء "انتخابات سريعة كبداية لعملية ديمقراطية"، مشيرة إلى "ضرورة إعطاء الناس الفرصة لبناء الدعائم".
 
وبدوره قال رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون إن تأجيل التغيير في مصر سيؤدي إلى دولة غير مستقرة "وهو أمر لا يلقى قبولا لدى الغرب".
 
كما حذرت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون من عاصفة سياسية في الشرق الأوسط إذا لم تكن هناك إصلاحات.
 
وأوضحت على هامش مشاركتها في المؤتمر أن محاولة إيجاد آلية انتقالية قد تكون أفضل الحلول، قائلة إن من المهم دعم عملية الانتقال التي أعلنتها الحكومة المصرية التي يتزعمها فعليا عمر سليمان نائب الرئيس.
 
"
كلينتون حذرت من عاصفة سياسية في الشرق الأوسط إذا لم تكن هناك إصلاحات

"
ومن جهتها عبرت أطراف الرباعية للوساطة في الشرق الأوسط عن قلقها من انعكاسات الأحداث في مصر على "السلام العربي الإسرائيلي" ومستقبل المفاوضات المتعثرة في الشرق الأوسط.
 
وفي بيان لها عبرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والولايات المتحدة عن أن أي تأخير في استئناف المحادثات سيكون ضارا باحتمالات السلام والأمن الإقليميين.
 
حوار بناء
على صعيد متصل دعت روسيا المعارض المصري محمد البرادعي إلى البحث عن مخرج من الأزمة التي تعيشها مصر عن طريق إجراء حوار بنّاء مع القيادة المصرية.
 
وقال مصدر في وزارة الخارجية إنه "استكمالاً للموقف الروسي حيال الأحداث في مصر الذي استعرضه الرئيس ديميتري ميدفيديف في اتصال هاتفي بنظيره المصري حسني مبارك في الثالث من فبراير/شباط الجاري، تم توجيه دعوة من خلال سفارتنا في القاهرة إلى البرادعي للبحث عن مخرج من الأزمة عن طريق إجراء حوار بناء".
 
من جهة أخرى قال رئيس وزراء اليونان جورج باباندريو إنه سيزور مصر غدا الأحد لإجراء محادثات مع الرئيس المصري حسني مبارك، مؤكدا الوقوف "إلى جانب الشعب المصري".
 
وبدورهم حث قادة ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا وإسبانيا من بروكسل في بيان مشترك على انتقال سريع للسلطة وإقامة حكومة تمثل طيفا واسعا من المكونات السياسية، ودانوا "كل أولئك الذين يشجعون العنف".

المصدر : وكالات