المظاهرات المطالبة برحيل الرئيس المصري مستمرة منذ تسعة أيام بلا توقف (غيتي)

تتوالى ردود الفعل العالمية على الأحداث في مصر في ضوء المظاهرات المنادية برحيل الرئيس المصري حسني مبارك والمستمرة منذ تسعة أيام دون انقطاع.

البيت الأبيض أعلن أن الولايات المتحدة تريد خطوات ملموسة من الحكومة المصرية منها المفاوضات مع طيف واسع من قوى المعارضة. كما طالب البيت الأبيض وقف استهداف الصحفيين والإعلاميين وإطلاق جميع الصحفيين الذين قبض عليهم.

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حث نظيره المصري في محادثة هاتفية جرت بينهما اليوم الخميس، على حل الأزمة بطريقة قانونية وسلمية.

وفي ردود فعل عالمية أخرى على ما يجري على الساحة المصرية، صعد قادة كل من فرنسا وألمانيا وبريطانيا وإيطاليا وإسبانيا من ضغوطها على الرئيس مبارك، وأجمع القادة على أن التغيير "يجب أن يبدأ فورا".

ميركل قالت من مدريد إن التغيير يجب أن يكون حقيقيا وإلا فلن يرضى الشعب (الأوروبية)
المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل شددت على ضرورة وقف العنف ضد المتظاهرين المناوئين للحكومة المصرية والصحفيين.

بيان أوروبي مشترك
وفي بيان مشترك للقادة الأوروبيين الخمسة، أجمعوا على أنهم يراقبون حالة الفوضى في مصر بقلق عميق ويدينون "كل أولئك الذين يشجعون العنف، الذي سيؤدي إلى تعميق الأزمة السياسية في مصر".

البيان صدر عن كل من المستشارة ميركل والرئيس الفرنسي نيكولاس ساركوزي ورئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون ورئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني ورئيس الوزراء الإسباني خوسيه ثاباتيرو.

البيان حث على "انتقال سريع للسلطة إلى حكومة واسعة الطيف".

ميركل قالت من العاصمة الإسبانية مدريد "لقد ارتفعت أصوات الملايين من المصريين في الأيام الماضية ونزلوا إلى الشارع ولا يجب لأحد أن يفكر بأن الأمور ستستمر كما هي بدون تغيير. بل يجب أن يكون هناك تجديد، يجب أن يكون هناك تغيير، وتغيير حقيقي، وإلا فلن يرضى الشعب".  



ويأتي بيان القادة الأوروبيين وتصريحات ميركل بعد أن تسارعت وتيرة الأحداث في مصر، ووصلت إلى حد فتح النار بالذخيرة الحية على المتظاهرين المنادين برحيل مبارك.

المصدر : وكالات