مسؤولو الاتحاد الأوروبي فرضوا عقوبات إضافية على النظام الليبي (الفرنسية-أرشيف)

فرض الاتحاد الأوروبي حزمة عقوبات على العقيد الليبي معمر القذافي وحكومته وأفراد عائلته بينها حظر على الأسلحة والسفر إلى الدول الأعضاء بالاتحاد.

وتبنى مجلس النقل والاتصالات والطاقة في الاتحاد الأوروبي -خلال اجتماع عقده في بروكسل اليوم- قراراً يتعهد بموجبه بتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي الذي صدر السبت الماضي وفرض عقوبات على النظام الليبي شملت تجميد أرصدة ومنع من السفر على القذافي والمقربين منه وأحال قضية العنف في البلاد إلى المحكمة الجنائية الدولية.

كما أصدر الاتحاد عقوبات أحادية حظر بموجبها تزويد ليبيا بالسلاح والذخيرة وغيرها، ومنع التجارة بأدوات قد تستخدم للقمع ضد المتظاهرين مثل الغاز المسيل للدموع ومعدات مكافحة الشغب.

والتزم الاتحاد بقرار مجلس الأمن بفرض حظر على تأشيرات سفر القذافي و16 شخصية أخرى بينهم أفراد عائلته، وتجميد أصوله وأصول خمسة من أفراد عائلته.

واتخذ الاتحاد الأوروبي إجراءات أحادية تتعلق بفرض حظر على تأشيرات عشرة مسؤولين آخرين في ليبيا وتجميد أصول عشرين شخصية يرى الاتحاد أنهم متورطون في قمع المدنيين.

ومن المتوقع أن يسري القرار خلال الأيام المقبلة بمجرد صدوره في النشرة الرسمية للاتحاد الأوروبي.

وكان مجلس الأمن الدولي قد أقر السبت بالإجماع حزمة من العقوبات بحق القذافي وعدد من المقربين منه تحت البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة دون التهديد باستخدام القوة العسكرية، مع إحالة ممارسات النظام بحق المتظاهرين إلى المحكمة الجنائية الدولية.

وتتضمن حزمة العقوبات حظر سفر القذافي والمشمولين معه بهذه العقوبات وتجميد أرصدتهم.

 

ومن بين الشخصيات المشمولة بالعقوبات معمر القذافي وأبناؤه سيف الإسلام وهنيبعل، وخميس، ومحمد، وسيف العرب، وابنته عائشة، إضافة إلى رئيس مكتب الاتصال باللجان الثورية الدكتور عبد القادر محمد البغدادي، ووزير الدفاع اللواء جابر أبو بكر يونس، وعدد آخر من القيادات الأمنية.

 

"
ديفد كاميرون:
نحن لا نستبعد بأي حال استخدام الموارد العسكرية
"
حظر جوي
وفي هذا السياق، قال رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون اليوم الاثنين إن بريطانيا ستعمل مع حلفائها لوضع خطط لفرض منطقة لحظر الطيران فوق ليبيا من أجل حماية شعبها من الهجمات العسكرية التي تشنها القوات التابعة لمعمر القذافي.

 

ودعا كاميرون في خطابه أمام البرلمان القذافي إلى التنحي قائلا إن جميع الإجراءات ينبغي أخذها في الاعتبار لزيادة الضغط عليه كي يرحل.

 

وأضاف "نحن لا نستبعد بأي حال استخدام الموارد العسكرية، لا ينبغي أن نتهاون مع هذا النظام الذي يستخدم القوة العسكرية ضد شعبه".

"
المعونة الأوروبية الطارئة ستخصص لسد الاحتياجات الأولية للفارين من أحداث العنف في ليبيا إلى الدول المجاورة، سواء كانوا ليبيين أو لاجئين
"
مساعدات إنسانية
من ناحية ثانية، أعلنت المفوضية الأوروبية عن تقديم مساعدات إنسانية بقيمة ثلاثة ملايين يورو، للاستجابة للاحتياجات الإنسانية العاجلة في ليبيا والدول المجاورة.

وستخصص المعونة الطارئة لسد الاحتياجات الأولية للفارين من أحداث العنف في ليبيا إلى الدول المجاورة، سواء كانوا ليبيين أو لاجئين. وستشمل المعونة توفير مساعدات طبية وغذائية وخيم واحتياجات أساسية مثل الفراش والأغطية ومرافق الصرف الصحي المؤقتة.

وأوضحت المفوضة الأوروبية كريستالينا جورجيفا، مفوضة التعاون الدولي والمساعدات الإنسانية والاستجابة للأزمات أن "الوضع في ليبيا يتطور في كل ساعة، وأن هذه المعونة الأوروبية تأتي كاستجابة سريعة من المفوضية للاحتياجات الإنسانية الموجودة على الأرض".

وأكدت جورجيفا أن جهود الإغاثة الأوروبية إلى داخل ليبيا ستتم عندما يسمح الوضع الأمني بتقييم للوضع الإنساني.

المصدر : وكالات