شحادة استشهد و13 فلسطينيا بعد أن ألقيت قنبلة تزن طنا على بيته بغزة (الجزيرة-أرشيف) 
اعتبر تقرير إسرائيلي أن اغتيال ناشط فلسطيني في 2002 ألقيت على بيته قنبلة زنتها طن أودت أيضا بحياة 13 مدنيا هو عمل مشروع، وإن اعترته ثغرات استخبارية.
 
وكان صلاح شحادة خبير المتفجرات في كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" استشهد في مدينة غزة في يوليو/تموز 2002 بعد أن ألقت طائرة إسرائيلية قنبلة دمرت حيا بكامله، وقتلت 13 مدنيا بينهم نساء وأطفال، وهو عمل عده حقوقيون عرب وأجانب دليلا على أن إسرائيل لا تعبأ بحياة السكان المدنيين.
 
لكن لجنة إسرائيلية -تضم ثلاثة أعضاء وشكلت بعد أن شككت دعوى قضائية في مشروعية العمل- قالت إن اغتيال شحادة "قانوني وفق القانون الدولي"، لأن هدفه منع حركة حماس من شن "عمليات انتحارية".
 
وقالت -وفق ملخص لتقرير سري رفع في الموضوع- إن ما يسمى "الاغتيالات الموجهة" عمل حربي مشروع، واكتفت بالإشارة إلى ما وصفته بـ"فشل استخباري" نتج عنه مقتل عدد "غير متناسب" من المدنيين، وكان سببه "تركيز أكثر من اللازم على تنفيذ الضربة فورا ضد شحاتة، وتركيز أقل على الخطر الذي قد يلحق بمدنيين ليسوا متورطين" في نشاطات ضد إسرائيل.
 
ويعني التقرير في صيغته الحالية أنه لا توجد نية في إطلاق ملاحقات ضد العسكريين الضالعين في الاغتيال.  

المصدر : وكالات