المتظاهرون طالبوا لندن بوقف علاقاتها مع دكتاتوريات الشرق الأوسط (الجزيرة نت)

شهدت العاصمة البريطانية لندن مظاهرة حاشدة ظهر الجمعة نددت بما يمارسه حكام المنطقة من قهر لشعوبهم، وطالبت الحكومة البريطانية بوقف العلاقات مع "الدكتاتوريات في الشرق الأوسط"، وبإنهاء فوري لعمليات الاحتلال.

وقد انطلقت المظاهرة –التي شارك فيها نحو 2500 شخص- من أمام السفارة البحرينية وسارت باتجاه السفارة الليبية، لتلتحم مع مئات المعتصمين أمامها. ثم انطلقت المسيرة في شوارع وسط لندن وصولا إلى مقر رئاسة الوزراء في 10 دوانينغ ستريت.

وسلم ممثلو المتظاهرين -من أبناء الجاليات اليمنية والليبية والبحرينية والمصرية- رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون مذكرة احتجاج، طالبت بوقف دعم حكام الشرق الأوسط "قاطبة" وجلبهم للعدالة.

وخاطب المتظاهرين ممثلون لعدد من المنظمات والهيئات والفعاليات السياسية، مثل "المبادرة الإسلامية في بريطانيا"، وتحالف "أوقفوا الحرب"، و"حملة التضامن البريطانية مع الشعب الفلسطيني".

استنكار "للمجازر"

المتظاهرون طالبوا بمحاكمة القذافي "لارتكابه جرائم حرب" (الجزيرة نت) 
واستنكرت المبادرة الإسلامية في بريطانيا المجازر الوحشية التي يقوم بها النظام الليبي بحق شعبه والتي "فاقت كل التصورات". وبحسب الناطق الرسمي باسم المبادرة محمد كزبر فإن القذافي أعلن الحرب على الشعب الليبي الأعزل، بشكل صريح.

ودعا كزبر حكومة بريطانيا والاتحاد الأوروبي لاتخاذ إجراءات عملية وفعلية من خلال عزل النظام وتقديم كل المسؤولين عن هذه المجازر -وعلى رأسهم القذافي- للمحاكمة بصفتهم مجرمي حرب، معتبرا أن فرض عقوبات اقتصادية على ليبيا سيؤثر سلبا على الشعب الليبي وليس على النظام.

وقالت "حملة التضامن البريطاني الليبي للحرية وحقوق الإنسان" إنه يتعين على الهيئات الهامة -مثل حلف شمال الأطلسي- ممارسة مزيد من الضغط على القذافي لكي يوقف مذابحه بحق الشعب الليبي.

كما أن هناك حاجة ماسة -وفق حملة التضامن- لأن تقوم المؤسسات الإعلامية بدورها في فضح مجازر القذافي أمام العالم، مشيرة في هذا الصدد إلى أنه لا توجد مؤشرات واضحة على أن القذافي سيضع حدا لهذه المجزرة الدموية ضد شعبه.

المصدر : الجزيرة