طالبان اعترفت سابقا بشن مثل هذه الهجمات على صهاريج تنقل الوقود للناتو بأفغانستان
(رويترز-أرشيف)

أحرق مسلحون في شمال غرب باكستان 11 صهريجا لنقل الوقود تابعة لقوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) في أفغانستان اليوم الجمعة، في هجوم قتل فيه أيضا أربعة حراس. وفي تطور آخر، قضت محكمة باكستانية بتمديد حجز أميركي متهم بقتل شابين باكستانيين.

وكان المسلحون قد استهدفوا محطة انتظار للصهاريج في ضواحي مدينة بيشاور القريبة من المناطق القبلية المتاخمة للحدود مع أفغانستان.

وقال المسؤول في الشرطة امتياز شاه لوكالة الصحافة الفرنسية إن المسلحين دخلوا المحطة وزرعوا عبوات ناسفة موقوتة في 12 صهريجا من بين 18 كانت متوقفة في المحطة، غير أن 11 صهريجا انفجرت لأن العبوة الثانية عشرة لم تنفجر.

وأضاف أن المسلحين قتلوا حارسين وسائقين حاولوا مقاومتهم، وأصيب سائق آخر بجراح.

أما عن هوية المسلحين، فلم يستطع المسؤول الأمني أن يحدد الجماعة التي ينتمون إليها.

ولم تعلن أي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن الهجمة، ولكن الشكوك تدور حول طالبان التي سبق أن أقرت بشنها مثل تلك الهجمات، ولا سيما أن معظم الإمدادات من النفط والعتاد التي تحتاجها القوات الأجنبية في أفغانستان تمر عبر باكستان.

يذكر أن باكستان أغلقت الحدود الشمالية الغربية الرئيسية 11 يوما في سبتمبر/أيلول الماضي على خلفية مقتل جنديين باكستانيين في هجوم قامت به طائرة مروحية تابعة لقوات الناتو في المناطق الحدودية.

"
محمكة باكستانية قضت اليوم الجمعة بتمديد احتجاز دبلوماسي أميركي 14 يوما على ذمة قضية مقتل شخصين
"
تمديد احتجاز أميركي
وفي تطور آخر، قضت محكمة باكستانية اليوم الجمعة بتمديد احتجاز دبلوماسي أميركي 14 يوما على ذمة قضية مقتل شخصين.

وكانت السلطات الباكستانية قد اعتقلت ريموند ديفس الذي يعمل لدى وكالة المخابرات المركزية الأميركية يوم 27 يناير/كانون الثاني الماضي بعدما قتل بالرصاص شابين باكستانيين كانا على دراجة نارية في مدينة لاهور شرقي البلاد.

ويدعي المعتقل الأميركي أنه قام بفعلته دفاعا عن النفس، وأن الشابين كانا يحاولان سرقته، وهو ما تنفيه المصادر المحلية.

وقد أرجأت محكمة لاهور مناقشة قضيته إلى مارس/آذار المقبل للبت في ما تزعمه الولايات المتحدة من أنه يتمتع بحصانة دبلوماسية.

وتجد الحكومة الباكستانية الآن نفسها بين مطرقة الضغوط الأميركية والمجازفة بمساعدات عسكرية ومدنية تبلغ ثلاثة مليارات دولار سنويا، وبين سندان الضغوط المحلية التي ترى أنه يجب معاملة الأميركي كما يعامل الباكستاني في المحاكم، ولا سيما أن الحكومة نفسها لا تحظى بالقدر الكبير من الشعبية.

المصدر : وكالات