أوباما قال إن رفع حالة الطوارئ في الجزائر "خطوة إلى الأمام" (رويترز-أرشيف)
أشاد الرئيس الأميركي باراك أوباما بإنهاء حالة الطوارئ المعمول بها في الجزائر منذ 19 عاما بالتزامن مع نفاذ قرار بهذا الشأن صدر عن رئاسة الجمهورية بهذه الدولة العربية.

وقال بيان صادر عن البيت الأبيض أمس إن ذلك "علامة إيجابية نحو الأمام"، لكنه دعا الجزائر إلى "الاستماع إلى المظالم" والاستجابة "لمطالب شعبها"، وأضاف أنه يتطلع إلى "خطوات إضافية من جانب الحكومة لتمكين الشعب الجزائري من ممارسة كامل حقوقه العامة".

وذكر أوباما أن الولايات المتحدة مهتمة بمواصلة تعاونها مع حكومة الجزائر، مشيرا إلى أن واشنطن ستواصل أيضا دعوتها للحريات العامة والعدالة واحترام كرامة كل كائن.

وكان مرسوم رفع حالة الطوارئ المعمول به منذ العام 1992 قد بدأ سريانه أمس الخميس مع نشره في الجريدة الرسمية بالجزائر، في إجراء يعتقد أنه تنازل للمعارضة يهدف إلى تجنب عدوى موجة الانتفاضات الشعبية التي تجتاح العالم العربي.

وكان إنهاء حالة الطوارئ أحد مطالب جماعات المعارضة التي تنظم احتجاجات أسبوعية في العاصمة الجزائرية، التي سعت إلى محاكاة الثورتين الشعبيتين في مصر وتونس المجاورة.

غير أن أحد منظمي الاحتجاجات قال لوكالة رويترز هذا الأسبوع إن رفع حالة الطوارئ ليس كافيا، وأضاف أن على الحكومة السماح بمزيد من الحريات الديمقراطية.

وبدأت حالة الطوارئ في سياق حملة حكومية لإخماد تمرد مسلح قام به ناشطون إسلاميون مطلع تسعينيات القرن الماضي، لكن منتقدي الحكومة اعتبروا أن هذا الإجراء يستخدم من قبلها لقمع الحريات السياسية باعتبار أن موجة العنف أخذت بالانحسار.

المصدر : وكالات