مجلس الأمن يدرس معاقبة نظام القذافي
آخر تحديث: 2011/2/25 الساعة 07:19 (مكة المكرمة) الموافق 1432/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/2/25 الساعة 07:19 (مكة المكرمة) الموافق 1432/3/23 هـ

مجلس الأمن يدرس معاقبة نظام القذافي


يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا مرة أخرى هذا الأسبوع لبحث اتخاذ إجراءات ضد نظام معمر القذافي، في حين طالبت الولايات المتحدة بطرد ليبيا من مجلس حقوق الإنسان قبل جلسة خاصة يعقدها المجلس اليوم بخصوص الوضع بالجماهيرية.
 
وقال دبلوماسيون في الأمم المتحدة إن مجلس الأمن وافق على بحث خيارات عدة من بينها فرض عقوبات.
 
وأكد سفير ألمانيا لدى الأمم المتحدة بيتر فيتيج أمام المجلس أن "الوضع في ليبيا أصبح خطيرا وحان الوقت لأن يتحرك المجلس ويتخذ خطوات ملموسة".
 
وأضاف للصحفيين أن "ألمانيا تود بالتأكيد أن يتخذ المجلس تحركا وإنهاء العنف المتواصل ضد المحتجين المطالبين بالديمقراطية".
 
بدوره أوضح مندوب للصين في الأمم المتحدة أن بكين مستعدة لمناقشة المزيد من الإجراءات ضد النظام الليبي.
 
وفي باريس قال مكتب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إن فرنسا ستطلب عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي بشأن الوضع في ليبيا ولبحث احتمال فرض عقوبات.
 
وعبر المكتب في بيان "عن الحاجة لاتخاذ خطوات ملموسة تهدف إلى السماح فورا بوصول المساعدات الإنسانية وفرض عقوبات على المسؤولين عن العنف ضد المدنيين الليبيين".
 
مجلس حقوق الإنسان يعقد اليوم جلسة خاصة بالوضع بليبيا (الفرنسية-أرشيف)
استعداد للتعاون

في المقابل أعلنت ليبيا الخميس استعدادها التام للتعاون مع مجلس الأمن في ما يتعلق بالأحداث الجارية في البلاد.

وقالت الخارجية الليبية في بيان أصدرته الخميس إنها "على استعداد تام للتعاون مع مجلس الأمن الدولي، مؤكدة أنها لا تقبل استخدام القوة ضد المدنيين، ولا تقبل أبدا قمع التظاهر السلمي".
 
واعتبرت أن سبب وقوع ضحايا هو "تعمد عناصر إسلامية إرهابية التسلل لهذه المظاهرات السلمية والانحراف بها والتوجه نحو مقرات مراكز الشرطة ومداهمتها وحرقها واستيلاء تلك العناصر على الأسلحة الموجودة بها".
 
وكان مجلس الأمن أدان الثلاثاء النظام الليبي لاستخدامه القوة ضد المتظاهرين سلميا، ودعا إلى محاسبة المسؤولين عن هذه الهجمات.
 
وفي واشنطن أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي باراك أوباما أجرى مكالمات هاتفية منفصلة مع زعماء فرنسا وبريطانيا وإيطاليا بشأن كيفية التعامل مع الأزمة في ليبيا.
 
وكان أوباما طالب الأربعاء ليبيا بوقف العنف ضد المحتجين. وأكد في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض في أول تصريحات علنية له عن الوضع في ليبيا أن "الحملة العنيفة التي تجري بليبيا تنتهك الأعراف الدولية"، مشيرا إلى أن بلاده تبحث عدة خيارات للتعامل مع الأزمة.

طرد ليبيا
على صعيد متصل قالت الولايات المتحدة على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية فيليب كرولي إنها تؤيد طرد ليبيا من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الذي يعقد جلسة طارئة اليوم بخصوص الوضع في الجماهيرية.
 
ويدين نص لمشروع قرار طرح على أعضاء المجلس وعددهم 47 الانتهاكات "الخطيرة للغاية" لحقوق الإنسان مع تحرك قوات موالية للقذافي في الأسبوع المنصرم لسحق متظاهرين يطالبون بإسقاط حكمه.
 
وفي إطار ردود الفعل الدولية أيضا قال حلف شمال الأطلسي (ناتو) إنه لا ينوي التدخل في ليبيا، رابطا أي خطوة من ذلك القبيل بموافقة الأمم المتحدة، وشدد على أن أزمة ليبيا لا تمثل تهديدا له.
 
كما طالب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون باتخاذ موقف دولي في مواجهة ليبيا بسبب استخدام العنف ضد المتظاهرين.
 
شافيز قال إن القذافي يواجه حربا أهلية (الفرنسية-أرشيف)
واتفقت حكومات دول الاتحاد الأوروبي من جهتها على بحث فرض عقوبات على ليبيا، كما صدرت إدانات مماثلة من مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي ومنظمة المؤتمر الإسلامي.
 
حرب أهلية
في الأثناء نقلت مراسلة الجزيرة في فنزويلا ديما الخطيب عن الموقع الرسمي للرئيس الفنزويلي هوغو شافيز على تويتر قوله إن الزعيم الليبي معمر القذافي يواجه حربا أهلية.
 
وقال شافيز أن هذه "الحرب الأهلية" يقف وراءها "اليمين الأميركي المتطرف". وكتب مخاطبا وزير خارجيته الذي كان يلقي حينها كلمة في البرلمان" أطلب منك أن تعطي درسا آخر" لمن وصفهم بـ"أعوان اليمين الأميركي المتطرف". وأضاف شافيز "عاشت ليبيا حرة مستقلة".
المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات