أوباما قال إن التغيير في الشرق الأوسط يتم برغبة شعوبه (رويترز)

وصف الرئيس الأميركي باراك أوباما فجر اليوم المعاناة وسفك الدماء التي تسببت بها السلطات الليبية لمواطنيها بأنها عمل مشين وخارج عن الأعراف الدولية، مؤكدا أنه يدرس عدة خيارات للتعامل مع الأزمة.

وقال في أول تصريح علني له حول ما يحدث في هذا البلد العربي إن ذلك يعد انتهاكا للأعراف الدولية، مضيفا أنه طلب من مستشاريه لشؤون الأمن القومي دراسة طيف واسع من الخيارات للتعامل مع الأزمة.

ودعا أوباما شعوب العالم ودوله إلى وقف العنف في ليبيا والتحدث بصوت واحد إلى حكومتها التي تواجه موجة احتجاجات واسعة على نظام العقيد معمر القذافي الذي مر عليه في السلطة أكثر من 41 عاما.

وقال الرئيس الأميركي إن فريق الأمن القومي يعمل على مدى الساعة في متابعة الوضع بليبيا، مؤكدا أن تنسيقا يجري مع حلفاء واشنطن بشأن خطواتها المقبلة تجاه الحكومة الليبية.

وأدلى أوباما بتصريحاته وإلى جانبه وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون التي قال إنه سيوفدها الأسبوع المقبل على جنيف لإجراء مشاورات دولية حول سبل وقف العنف بليبيا.

ومضى إلى القول إن حماية الأميركيين في ليبيا تعد أولوية قصوى لبلاده.

يشار إلى أن صمت إدارة أوباما على الانتهاكات التي مارسها نظام القذافي في ليبيا قوبل بانتقادات داخل الولايات المتحدة، لكن مسؤولين أميركيين فسروا ذلك بأنه كان بغرض حماية الأميركيين الموجودين على الأراضي الليبية تمهيدا لإجلائهم.

وتطرق الرئيس الأميركي إلى موجة الثورات التي وقعت في غير بلد عربي، قائلا إن التغيير في الشرق الأوسط يتم بإرادة شعوبه وليس وفقا لمشيئة واشنطن.

المصدر : وكالات