بوتين أثناء زيارته العام الماضي مصنعا للأسلحة في روسيا (الفرنسية-أرشيف)

قالت روسيا اليوم إنها قد تخسر ما يزيد عن عشرة مليارات دولار إذا انهارت صفقات أسلحة مبرمة مع دول عربية شهدت أو تشهد حاليا ثورات أو احتجاجات شعبية على أنظمتها.
 
ونقلت وكالة إنترفاكس عن مسؤول في قطاع التصنيع العسكري لم تورد اسمه أن الخسائر المحتملة تعادل قيمة مبيعات الأسلحة الروسية طيلة العام الماضي.
 
وأضاف أن تكبد تلك الخسائر المحتملة سيكون انتكاسة في سعي موسكو إلى الإبقاء على العملاء الذين كانوا يقتنون منها الأسلحة منذ الحقبة السوفياتية, وفي مقدمتهم ليبيا ومصر واليمن بالإضافة إلى الجزائر.
 
وأوضح المسؤول الروسي ذاته أن بلاده تراقب بانتباه الوضع في المنطقة العربية حيث أطاحت ثورتان شعبيتان برئيسي تونس ومصر, بينما وضعت ثورة أخرى في ليبيا نظام معمر القذافي في عنق الزجاجة, فيما تستمر حالة الاضطراب السياسي في اليمن.
 
ووفقا للمصدر ذاته, فإن روسيا تتعامل مع الوضع هناك بهذا القدر الكبير من الاهتمام لأن لها تعاقدات كبيرة في المجال العسكري مع الأنظمة التي سقطت أو المهددة بالسقوط.
 
وأثار المسؤول العسكري الروسي احتمال إنفاذ تلك التعاقدات التي تصل إلى عشرة مليارت دولار, قائلا إنه لا يمكن استبعاد أي احتمال في الظرف الراهن. وقال إن بلاده بصدد تنفيذ تعاقدات قائمة مع دول منها مصر واليمن وليبيا.
 
ونقلت وكالة إنترفاكس عن المصدر الروسي قوله إن بلاده كانت تتفاوض مع لبيا على صفقة سلاح بقيمة ملياري دولار, وإن المنطقة العربية تمثل ثالث أكبر مشتر للأسلحة الروسية بعد الصين والهند.
 
يشار إلى أن ليبيا أبدت قبل عامين استعدادها لاستضافة قاعدة بحرية روسية.

المصدر : الفرنسية