هجوم سابق استهدف اجتماعا لمسؤولين حكوميين في منطقة مهمند
قتل نحو 15 مسلحا وجرح آخرون بعد هجوم قام به العشرات على نقطة تفتيش أمنية في منطقة قبلية بشمال غرب البلاد على الحدود مع أفغانستان اليوم الأحد, حسبما أعلنه مسؤول باكستاني.
 
وقد هاجم نحو مائة شخص نقطة تفتيش أمنية في منطقة زيارات بأسلحة ثقيلة بعد منتصف الليل، مما أدى إلى وقوع اشتباك استمر ثلاث ساعات.
 
وقال المسؤول الحكومي مقصود خان لرويترز "مع تلقينا معلومات عن
الهجوم المحتمل، استعدت قواتنا بشكل كامل وقتلت ما يصل إلى 15 متشددا في الهجوم الانتقامي".
 
وذكرت قناة دنيا الباكستانية أن عدداً من المسلحين هاجموا حاجزاً لقوات الأمن في منطقة بايزاي تحسيل قرب الحدود الأفغانية، وردت قوات الأمن بإطلاق النار تجاههم.
 
وقال مسؤولون "إن الجنود ردوا على نيران العدو وأجبروا المسلحين على الاختباء في الجبال حيث طوقهم الجيش".
 
وأضافوا أن عشرة مسلحين قتلوا على أيدي القوات الجوية والبرية في منطقة دابوري في منطقة أوروغزاي.
 
وقد فرضت رقابة مشددة في المنطقة بعد الحادث, وتشهد منطقة القبائل القريبة من الحدود الأفغانية نشاطاً لجماعات بينها القاعدة وطالبان.
 
وقتلت القوات الحكومية أكثر من مائة مسلح خلال الشهر المنصرم في عمليات على نطاق محدود ضد معاقل المسلحين في منطقة مهمند القبلية، ولكن غالبا ما يفر هؤلاء المسلحون ويقيمون معاقل في مناطق أخرى أو يحاولون العودة إلى المناطق التي خسروها.

وقتل أكثر من ألفي شخص في هجمات بشتى أنحاء باكستان منذ أن اقتحم الجيش مسجدا يسيطر عليه المتشددون في العاصمة إسلام آباد عام 2007.

المصدر : يو بي آي,الألمانية,رويترز