دخان يتصاعد من المقر الأمني الذي هاجمته طالبان (الفرنسية)

قتل ما لا يقل عن 21 معظمهم من الشرطة والجيش الأفغانيين، وأصيب عشرات في هجوم بأسلحة مختلفة شنه مقاتلون من حركة طالبان أمس على مقر أمني رئيس في قندهار جنوب أفغانستان.
 
وقال حاكم إقليم قندهار توريالاي ويسا إن 15 من القتلى من الشرطة, بينما ذكر متحدث باسم وزارة الداخلية الأفغانية أن ثلاثة قتلى من أفراد الجيش الأفغاني وعنصرا من الاستخبارات ومدنيين اثنين قتلوا أيضا في الهجوم الذي استمر عدة ساعات.
 
وفي تفاصيل أخرى عن تلك العملية قال حلف شمال الأطلسي من جهته إن 49 شخصا من بينهم 23 مدنيا أصيبوا.
 
ووفقا لمصادر أفغانية متطابقة, فإن ثلاثة من مقاتلي طالبان فجروا أنفسهم في الهجوم الذي استخدمت فيه سيارة ملغمة واحدة على الأقل. واستخدم مقاتلو الحركة أيضا قذائف صاروخية وقنابل يدوية.
 
وحسب حاكم قندهار, فإن مهاجما رابعا يرتدي سترة ناسفة أصيب بالرصاص, واعتقل قبل أن يتمكن من تفجير حزامه الناسف.
 
وأشارت روايات مصادر أمنية أفغانية إلى أن مقاتلي طالبان بدؤوا الهجوم على المقر العام للشرطة في المدينة بإطلاق النار من نوافذ قاعة أفراح قريبة بينما فجر ثلاثة مهاجمين أحزمة ناسفة داخل المبنى.
 
وقال الرئيس الأفغاني حامد كرزاي في بيان عقب الهجوم إن من سماهم أعداء أفغانستان أظهروا مرة أخرى "نيتهم الشريرة", ودعا إلى تشديد الإجراءات الأمنية في قندهار.
 
وكان نائب حاكم قندهار لقي مصرعه الشهر الماضي عندما فجر رجل يقود دراجة نارية نفسه في موكب المسؤول عقب مغادرته منزله.

المصدر : وكالات