فيسترفيله أكد الالتزام الدولي من أجل أفغانستان (رويترز)

أكد وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيله اليوم الاثنين أن الالتزام الدولي من أجل أفغانستان سيستمر بعد انسحاب القوات الدولية بنهاية عام 2014، بينما طالب الرئيس الأفغاني حامد كرزاي باستمرار دعم بلاده عشر سنوات قادمة على الأقل.

وقال فيسترفيله في افتتاح المؤتمر الدولي عن مستقبل أفغانستان في مدينة بون الألمانية "إننا لا نتخلى عنكم، أفغانستان ومواطنوها بحاجة إلى التزام موثوق بتقديم دعم طويل الأمد خلال العقد المقبل بعد العام 2014"، وأكد "لن نوجد بعد الانسحاب بقوات مقاتلة".

وأضاف، أمام نحو ألف مندوب من جميع دول العالم والعديد من المنظمات الدولية شاركوا في المؤتمر أن "الالتزام الدولي من أجل أفغانستان سيستمر لكنه سيكون مختلفا، سيركز على إعادة الإعمار والتنمية". وشدد على ضرورة قيام التزام متبادل من قبل الأفغان والأسرة الدولية.

ويشارك في المؤتمر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الأفغاني ووزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون ونظيرها الإيراني علي أكبر صالحي، بينما قاطعت إسلام آباد المؤتمر إثر مقتل 24 جنديا باكستانيا في غارة لقوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) انطلاقا من أفغانستان.

تعاني أفغانستان من ضعف التنمية وقلق من مرحلة ما بعد انسحاب القوات الدولية
وقال وزير الخارجية الألماني إن النشاط الأجنبي في أفغانستان سيأخذ على عاتقه القيام بمهمات تتعلق بدعم الهيكلية السياسية، وإتمام عملية المصالحة السياسية بين الفرقاء الأفغان.

وأضاف "سنقدم الدعم للجهات الأفغانية المسؤولة عن تطوير البنية التحتية، الأمر الذي يعتبر ضروريا لتطوير البلاد من الناحية الاقتصادية وضمان مستقبل المواطنين الأفغان".

تعهد دولي
وقال الرئيس كرزاي إن بلاده ستكون في حاجة للمساعدة لمدة عشر سنوات أخرى على الأقل بعد انسحاب قوات حلف شمال الأطلسي عام 2014.

وأضاف أن حكومته ستخوض معركة ضد الفساد، والعمل على تحقيق المصالحة الوطنية، لكنها بحاجة إلى دعم دولي جاد.

المؤتمر ينعقد وسط حالة قلق بشأن الأمن بعد رحيل القوات الدولية، والفقر الذي يمثل مشكلة كبرى للكثير من الأفغان، وتجارة المخدرات التي لا تزال مزدهرة
من جهتها قالت وزيرة الخارجية الأميركية إن بلادها ستستأنف مشاركتها في تمويل صندوق إعادة إعمار أفغانستان.

وتعهدت المجموعة الدولية، بداية المؤتمر الذي تسلم كرزاي رئاسته في يومه الأول، بمواصلة تقديم الدعم للحكومة الأفغانية بعد انسحاب قوات التحالف الدولي من الأراضي الأفغانية.

ويأتي المؤتمر بعد عشر سنوات من أول مؤتمر تعقده ألمانيا بشأن أفغانستان، والذي اختتم وسط آمال عريضة لمستقبلها.

كما ينعقد المؤتمر في ظل حالة من القلق بشأن الأمن بعد رحيل القوات الدولية بحلول نهاية 2014، والفقر الذي يمثل مشكلة كبرى للكثير من الأفغان، وتجارة المخدرات التي لا تزال مزدهرة في البلاد
.

المصدر : وكالات