صورة ترويجية ضخمة لزوران يانكوفيتش (الأوروبية)

أحدث حزب رئيس بلدية "ليوبليانا" زوران يانكوفيتش (يسار وسط) مفاجأة كبرى بفوزه الأحد في الانتخابات التشريعية المبكرة في سلوفينيا.

وبحسب نتائج جزئية إثر فرز 96% من الأصوات، فإن حزب يانكوفيتش حصل على 28.62% من أصوات الناخبين، مقابل 26.22% للحزب الديمقراطي السلوفيني (يمين وسط) بزعامة رئيس الوزراء السابق يانيز يانسا.

 وجاء رئيس الوزراء الاشتراكي الديمقراطي بوروت باهور -الذي تمت الإطاحة بحكومته في سبتمبر/أيلول- في المرتبة الثالثة بحصوله على 10.25% فقط من الأصوات، مما يشكل انهيارا كبيرا بالنسبة إلى النتيجة التي حققها عام 2008 وبلغت 30.5%.

وقال زوران يانكوفيتش إن النتائج تظهر رغبة المواطنين في دولة مختلفة تكون ديمقراطية وفاعلة، مضيفا أنهم صوتوا من أجل سلوفينيا جديدة متضامنة واجتماعية تسلك طريق النجاح، وفق تعبيره.

ويتمتع يانكوفيتش -وهو رئيس تنفيذي سابق لأكبر متاجر تجزئة بالبلاد- بشعبية قوية في ليوبليانا منذ فوزه بانتخابات عمدة العاصمة في عام 2006.

وتواجه سلوفينيا -التي كانت فيما مضى نموذجا للتحول الناجح في عهد ما بعد الشيوعية- تجدد الانكماش الاقتصادي وارتفاع معدل البطالة، واحتمال خفض تصنيفها الائتماني.

وتأمل الدولة العضو في مجموعة اليورو (17 دولة) أن يؤدي اختيار برلمان جديد إلى استقرار الأوضاع السياسية في البلاد، حتى تمكن السيطرة على المشاكل الاقتصادية التي فشلت الحكومة الاشتراكية في حلها حتى الآن.

المصدر : وكالات