زعماء أميركا اللاتينية أيدوا حق الأرجنتين في جزر فوكلاند التي تسيطر عليها بريطانيا (رويترز)

أعلنت منظمة دول أميركا اللاتينية والبحر الكاريبي (سيلاك) تأييدها لمطالب الأرجنتين بالسيادة على جزر فوكلاند التي تحكمها بريطانيا، كما نددت بالعقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة على كوبا.

واحتدم الخلاف الدبلوماسي بين بريطانيا والأرجنتين بعد لجوء الأخيرة إلى الأمم المتحدة بشأن بدء شركات بريطانية التنقيب عن النفط في الجزر المتنازع عليها بين الجانبين والتي تبعد 480 كلم عن الشواطئ الأرجنتينية الجنوبية، كما تلقى الأرجنتين دعما كبيرا لموقفها من دول أميركا اللاتينية.

ورغم أن المنظمة الوليدة، التي أعلن الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز عن إنشائها يوم الجمعة الماضي بحضور زعماء 33 دولة، تجاهلت دعوة الولايات المتحدة وكندا لحضور أول اجتماعاتها في كراكاس، فإنها تجنبت أي لهجة صريحة مناهضة للغرب كما كان متوقعا.

وتناولت البيانات الختامية لاجتماع "سيلاك" ضرورة مكافحة مشكلات عالمية مثل المضاربة في الأسعار والمخدرات والإرهاب والأسلحة النووية والوحشية مع المهاجرين.

شافيز يسعى لإعادة انتخابه رئيسا لفنزويلا العام المقبل (رويترز)

أهداف سيلاك
وكان تشافيز (57 عاما) قد لمح الجمعة في افتتاح القمة إلى أن منظمة "سيلاك" ستحل بمرور الأيام محل منظمة الدول الأميركية التي أنشئت عام 1948 ومقرها واشنطن، ويتهمها العديد من قادة أميركا اللاتينية بأنها تخضع لهيمنة الولايات المتحدة.

وحققت القمة للرئيس الفنزويلي الذي تولى القيادة في بلاده منذ عام 1999 هدفين رئيسيين هما إنشاء منظمة إقليمية لا تضم الولايات المتحدة، والسماح له بإظهار شفائه من علاج السرطان خاصة وأنه يعتزم خوض الانتخابات الرئاسية مجددا العام المقبل.

ولا تفتقر أميركا اللاتينية لمنظمات إقليمية، فهناك "اتحاد أمم أميركا الجنوبية" و"مجموعة ريو" و"مجموعة بلدان الأنديز"، كما أن هناك "التحالف البوليفاري لشعوب أميركا اللاتينية"(ألبا) بين فنزويلا وكوبا و"السوق المشتركة لبلدان المخروط الجنوبي"(ميركسور) وتحالف "بيتروكاريبي".

ومثل هذه المنظمات أسست غالبا بهدفين اثنين هما إظهار الوحدة بين نطاق واسع من الدول المختلفة، والتأكيد على الفوارق بينها وبين الولايات المتحدة التي تعتبر أميركا اللاتينية بصورة تقليدية حديقتها الخلفية.

كما أن لهذه المنظمة الجديدة أهدافا طموحة، من بينها إنشاء صندوق احتياطي إقليمي للأزمات الاقتصادية، وإنشاء هيئة لمراقبة حقوق الإنسان.

المصدر : وكالات