مسنة تدلي بصوتها في انتخابات الرئاسة السابقة (الفرنسية)

بدأ التصويت في كرواتيا اليوم الأحد في انتخابات ستحدد الحكومة التي ستقود البلاد إلى الاتحاد الأوروبي ويتوقع أن تفوز بها المعارضة التي تمثل يسار الوسط ويراهن الناخبون على أن بإمكانها إصلاح اقتصاد البلاد المتعثر
.

ودعي حوالي 4.5 ملايين كرواتي إلى التصويت -ويقيم 10% منهم في الخارج وخصوصا في البوسنة- لانتخاب 151 نائبا في البرلمان. وخصصت ثمانية مقاعد للأقليات الإثنية بينها ثلاثة مقاعد لممثلي الصرب.

وتأتي هذه الانتخابات قبل خمسة أيام من توقيع كرواتيا معاهدة انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي المقرر في الأول من يوليو/تموز 2013.

المعارضة
وتعهد تكتل المعارضة الذي يقوده زعيم الحزب الاشتراكي الديمقراطي زوران ميلانوفيتش بتعزيز النمو في تلك الجمهورية اليوغوسلافية السابقة وتوفير فرص عمل وجذب الاستثمارات والحفاظ على التصنيف الائتماني لكرواتيا
.

وتوقع آخر استطلاع للرأي فوز تكتل المعارضة بأغلبية في البرلمان. ويراهن الناخبون على أن بإمكانها إصلاح اقتصاد البلاد المتعثر قبل الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي في 2013، في الوقت الذي يظهر فيه الناخبون خيبة أملهم من الفقر المتزايد والبطالة في ظل رئيسة الوزراء المحافظة يادرانكا كوسور.

ويأتي حزب الاتحاد الديمقراطي الكرواتي (كوسور) الذي يهيمن على الحياة السياسية في كرواتيا منذ استقلالها عام 1991، في المركز الثاني بفارق بعيد وفقا لاستطلاعات الرأي.

الآلاف تظاهروا ضد الفساد مطلع العام الحالي (الفرنسية)
اقتصاد منكمش
وسترث الحكومة الجديدة وضعا اقتصاديا بالغ الحساسية، فبعد انكماش شبه ثابت منذ مطلع 2009، يفترض أن يسجل الاقتصاد المحلي ارتفاعا طفيفا في 2011 نسبته 0.5% حسب تقديرات البنك الوطني. أما نسبة البطالة فتبلغ 17.4%.

ويفترض أن تقوم البلاد بإصلاحات هيكلية وخصوصا في مجال نظام الضمان الاجتماعي السخي وفي الإدارة العامة التي تعد غير فعالة. وقال المحللون إن من الضروري اتخاذ إجراءات لجعل الشركات المحلية أكثر تنافسية.

وأعلن زعيم الحزب الاشتراكي زوران ميلانوفيتش -الذي التزم الحذر في إطلاق الوعود خلال الحملة- أنه ينوي اتخاذ "قرارات صعبة" وتنظيم الميزانية.

أما منافسته رئيسة الوزراء يادرانكا كوسور التي تقود الاتحاد الديمقراطي فقد حرصت على التأكيد على دورها في مكافحة الفساد كما يطالب الاتحاد الأوروبي، لكن حزبها يواجه قضايا فساد.

المصدر : وكالات