أشخاص يمشون تحت الأمطار الغزيرة والرياح بالقرب من البحر في بونديتشيري أمس (الفرنسية) 

قال مسؤولون اليوم السبت إن ما لا يقل عن 33 شخصا على الأقل لقوا حتفهم عندما ضرب الإعصار ثين السواحل الجنوبية للهند قرب بونديتشيري المستعمرة الفرنسية السابقة مما تسبب في إجلاء الآلاف وإلحاق أضرار بطرق ومبان وخطوط كهرباء ومساكن.

وحسب ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية فإن عدد القتلى بلغ 42 على الأقل.

وكان إعصار ثين قد ضرب ولاية تاميل نادو أمس الجمعة برياح تصل سرعتها إلى 135 كيلومترا في الساعة وأمواج مد بلغ ارتفاعها 1.5 متر. وقال جيه جايالاليثا رئيس وزراء الولاية إن نحو ستة آلاف من القرويين الذي يعيشون على الساحل اضطروا إلى الذهاب إلى ملاجئ الإغاثة التماسا للأمان.

وقال فياموثافالي وهو مسؤول بمقاطعة كودالور الأشد تضررا إن أغلب الوفيات في المقاطعة وقعت بسبب انهيار المنازل والصعق بالكهرباء، وأضاف أن قرابة 50 ألف كوخ قد دُمرت بسبب الأمواج العالية.  

آثار الدمار التي خلفها ثين قي بونديتشيري (الفرنسية)

وقال مسؤول ببلدة بونديتشيري إن سبعة أشخاص على الأقل لقوا حتفهم في البلدة التي تشتهر بالسياحة الخارجية والداخلية لشواطئها وحدائقها.

وذكر متحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية أن هناك فرنسيا بين من لقوا حتفهم. وأعرب عن تضامن فرنسا الكبير مع سلطات وشعب الهند في كارثة الإعصار.

ونصحت الوزارة على موقعها الإلكتروني الفرنسيين الذين يعتزمون السفر إلى المنطقة بمناسبة العام الجديد بإرجاء خططهم بضعة أيام.

وسقطت أشجار وألحقت ضررا بطرق على امتداد 40 كيلومترا على الساحل تشمل بلدة أوروفيل المعروفة بطرازها المعماري المميز وباليوغا.

وفقد الإعصار قوته فوق اليابسة وقالت هيئة الأرصاد الجوية صباح اليوم إن الإعصار أصبح منخفضا الآن وسيؤدي إلى هطول أمطار غزيرة في أنحاء جنوب الهند.

ويستمر موسم الأعاصير في الهند عامة من أبريل/ نيسان إلى ديسمبر/ كانون الأول. وتسبب العواصف العاتية سقوط عشرات القتلى كما تؤدي إلى إجلاء عشرات الآلاف من الناس من القرى المنخفضة المستوى وتلحق أضرارا واسعة النطاق بالمحاصيل والممتلكات.

وفي عام 1999 اجتاح إعصار عنيف ساحل ولاية أوريسا بشرق البلاد لمدة 30 ساعة وبلغت سرعة الرياح فيه 300 كيلومتر في الساعة وأدى إلى مقتل عشرة آلاف شخص.

المصدر : وكالات