بانيتا يشكك بتدمير نووي إيران
آخر تحديث: 2011/12/3 الساعة 10:31 (مكة المكرمة) الموافق 1433/1/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/12/3 الساعة 10:31 (مكة المكرمة) الموافق 1433/1/8 هـ

بانيتا يشكك بتدمير نووي إيران

مضادات جوية إيرانية بالقرب من منطقة أراك حيث يقع مفاعل معالجة المياه الثقيلة
(رويترز-أرشيف)

أعرب وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا عن شكوكه بوجود ضمانات لتحقيق أهداف الخيار العسكري ضد البرنامج النووي الإيراني، معتبرا أن ضربات جوية من شأنها أن تعيق البرنامج لفترة مؤقته لكنها لن توقفه كليا.
 
وجاءت تصريحات بانيتا في لقاء نظمه الجمعة مركز بروكينغز للأبحاث في واشنطن معلقا على إمكانية اللجوء للخيار العسكري ضد المنشآت النووية الإيرانية بقوله إنه لا توجد ضمانات في أن تصيب الغارات الجوية هدفها بضرب البرنامج النووي الإيراني، مشيرا إلى أن بعض المواقع "يصعب الوصول إليها" فضلا عن قدرة بعضها على مقاومة الهجمات المحتملة.
 
وأضاف بانيتا -الذي سبق وشكك مرار بإمكانية شن غارات جوية على إيران- أن شن ضربات على منشآت نووية إيرانية سيعمل في أفضل الأحوال على عرقلة البرنامج لعام أو عامين، وأن أمرا كهذا أيضا يبقى مرهونا بقدرة الطائرات المهاجمة على إصابة أهدافها.
 
بانيتا حذر من التداعيات العكسية لضرب إيران (غيتي-أرشيف)
نتائج عكسية
وجدد بانيتا -الذي تسلم وزارة الدفاع "بنتاغون" قادما من منصب مدير المخابرات المركزية الأميركية "سي آي أي"- خشيته من أن يؤدي الخيار العسكري ضد إيران إلى خدمة النظام الحاكم فيها في وقت يشهد فيه هذا النظام
-بحسب تعبيره- اختلالا في موازين القوى، وتأخرا عن اللحاق بموجة الانتفاضات الشعبية في المنطقة.
 
ولفت الوزير الأميركي إلى أن غارات جوية على إيران قد تضر اقتصاد الولايات المتحدة وأوروبا معا وتهدد سلامة الجنود الأميركيين وتدخل المنطقة في دوامة من العنف لا يمكن السيطرة عليها، مشددا على ضرورة اتباع سياسة الحذر حيال التداعيات العكسية لهذا النوع من الضربات العسكرية.
 
واعتبر بانيتا أن الخيار العسكري ضد البرنامج النووي الإيراني يجب أن يبقى في آخر الأولويات، مع التركيز على سياسة العقوبات والضغوط السياسية.
 
وشدد بانيتا على أن الولايات المتحدة ستبقى ملتزمة بحماية أمن إسرائيل ومنع إيران من الحصول على السلاح النووي منبها إلى أن الرئيس باراك أوباما ترك جميع الخيارات مفتوحة في التعامل مع الملف الإيراني بما في ذلك الخيار العسكري.
 
الموقف الروسي
من جهته، أعلن السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين الجمعة أن بلاده لا ترى أي أمكانية جديدة لفرض أي عقوبات دولية بحق إيران بسبب برنامجها النووي المثير للجدل، داعيا إلى مواصلة المفاوضات مع طهران.

واعرب السفير الروسي -الذي تتولى بلاده خلال الشهر الجاري الرئاسة الدورية لمجلس الأمن- عن إدانته لما قال إنها "تهديدات" وجهها الغرب لإيران، في إشارة إلى الأنباء التي تواترت عن تهديدات بالقيام بعمل عسكري ضدها.

وشددت أوروبا والولايات المتحدة قبل أيام عقوباتها بعد تبني مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية قرارا ضد طهران على خلفية الاشتباه في نيتها تطوير أسلحة نووية، وهو الأمر الذي نفته إيران جملة وتفصيلا.

يذكر أن روسيا وافقت حتى الآن على أربع مجموعات من العقوبات التي فرضها مجلس الأمن على طهران، بيد أن موسكو -شأنها شأن بكين- أعلنت معارضتها فرض أي عقوبات جديدة على الجمهورية الإسلامية.

المصدر : وكالات

التعليقات