30 قتيلا بغارة تركية على الأكراد
آخر تحديث: 2011/12/29 الساعة 10:05 (مكة المكرمة) الموافق 1433/2/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/12/29 الساعة 10:05 (مكة المكرمة) الموافق 1433/2/4 هـ

30 قتيلا بغارة تركية على الأكراد

الجيش التركي يواجه عمليات متصاعدة من المسلحين الأكراد (الفرنسية-أرشيف)

قتل ثلاثون شخصا على الأقل صباح اليوم الخميس في غارة شنها الطيران التركي في جنوب شرق البلاد قرب الحدود العراقية.

وقال رئيس بلدية أولوديري بإقليم شيرناك فهمي يمن لرويترز إن الأشخاص الثلاثين قتلوا في ضربة جوية شنتها طائرات حربية تركية الليلة الماضية بجنوب شرق تركيا بالقرب من الحدود مع العراق، وتم دفن جميع الجثث.

وأضاف "الدولة كانت تعرف أن هؤلاء الأشخاص كانوا يقومون بعمليات
تهريب في المنطقة. 

وأكد النائب عن حزب السلام والديمقراطية حسيب قبلان أن القتلى كانوا مهربين، وأن السلطات كانت على علم بأن سكان قرية أورتاسو يستمدون مواردهم بشكل أساسي من عمليات التهريب.

ويواجه الجيش التركي منذ الصيف موجة أعمال عنف يشنها مسلحو حزب العمال الكردستاني الذين ينطلقون من قواعدهم الخلفية في شمال العراق المجاور لشن هجمات على أهداف بالأراضي التركية قرب الحدود.

ويخوض الكردستاني حركة مسلحة منذ عام 1984 دفاعا عن مطالب أكراد تركيا، وأوقع النزاع حتى الآن ما لا يقل عن 45 ألف قتيل.

اتهامات للحكومة
من جانب آخر اتهم حزب السلام والديمقراطية حكومة رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان بالسعي لتحييد المعارضين قبيل إصلاحات دستورية مزمعة، بإصدار أوامر باعتقال عشرات الناشطين الأكراد للاشتباه بصلاتهم بمسلحين انفصاليين.

وذكر قبلان أن اعتقال خمسة آلاف من أعضاء الحزب في مداهمات بأنحاء البلاد يأتي في إطار خطة حكومية "لتنفيذ إبادة جماعية للمعارضين السياسيين".

وقال لوكالة رويترز "لأنهم لم يتمكنوا من هزيمتنا بالانتخابات، فقد بدؤوا استخدام وسائل غير ديمقراطية، فهم يحاولون فعل ذلك بعقلية انقلابية ويتصرفون ضد المعاهدات الدولية التي هم جزء منها مستخدمين قوات الشرطة وممثلي الادعاء الخاصين والمحاكم الخاصة".

وسجن عشرات من ناشطي حزب السلام والديمقراطية بينهم رؤساء بلديات منتخبون ورؤساء مقاطعات بجنوب شرق تركيا الذي تقطنه أغلبية من الأكراد، بالإضافة لكثير من الصحفيين والمثقفين الأكراد في إطار تحقيق بدأ قبل عامين.

وتهدد عمليات اعتقال الأكراد بعرقلة جهود التوصل لتوافق سياسي على دستور جديد من المتوقع أن يعالج بعض جوانب القضية الكردية.

وشكل حزب السلام والديمقراطية كتلة من 29 نائبا بالمجلس الوطني بعد الانتخابات البرلمانية التي جرت في يونيو/ حزيران الماضي وفاز فيها حزب العدالة والتنمية بثالث فترة على التوالي له بالسلطة.

المصدر : وكالات

التعليقات