أكثر من 400 ألف شخص نزحوا جراء الفياضانات (الفرنسية)

ذكر مكتب الدفاع المدني في الفلبين اليوم الثلاثاء أن حصيلة قتلى الفيضانات في جنوبي البلاد ارتفعت إلى ألف و453  شخصا، وسط توقعات بالعثور على المزيد من الضحايا بالنظر إلى انتشار روائح الجثث المتحللة.

وشهدت مدينة كاغايان دي أورو الواقعة في جزيرة مندناو الجنوبية، سقوط معظم الضحايا، حيث أودت الفيضانات بحياة 891 شخصا بالمدينة، بينما لقي 461 شخصا حتفهم في مدينة إليغان المجاورة جراء الفيضانات التي اجتاحت البلاد في 17 ديسمبر/كانون الأول الحالي، والناجمة عن العاصفة الاستوائية "واشي".

وقال المكتب المعني بعمليات الإغاثة من الكوارث، إن الفيضانات والانهيارات الأرضية أودت بحياة 47 شخصا في إقليم بوكيدنون، جنوبي الفلبين، و39 شخصا في جزيرة نيغروس وسط البلاد، إلى جانب 15 في أقاليم آخرى بالجنوب.

وأوضح المركز أنه تأكد من فقدان 84 شخصا جراء هذه الكارثة الأسوأ منذ خمسين سنة، وأنه يتحقق حاليا من صحة تقارير بشأن ألف و23 ضحية صاروا في عداد المفقودين. وقالت السلطات الفلبينية إن بعض المفقودين قد يكونون بين القتلى الذين لم يتم تحديد هويتهم.

وذكر أنا كانيدا -مسؤول الدفاع المدني بجزيرة مندناو- أن العديد من المناطق التي تم البحث فيها تنتشر فيها روائح الجثث المتحللة وهو ما يؤشر لوجود مزيد من القتلى الذين توقع أن يصل عددهم إلى ألفين.

وقال مدير مكتب الدفاع المدني بينيتو راموس، إن السلطات وسعت نطاق منطقة البحث لدائرة نصف قطرها ثلاثمائة كيلومتر.

من جانب آخر أوضح راموس أن آلاف الأشخاص ممن صاروا بلا مأوى جراء الفياضانات سيضطرون للبقاء في خيام حتى تجد السلطات مواقع آمنة لنقلهم إليها.

وتوقع راموس أن تحتاج مدينتا كاغايان دي أورو وإليغان لستة أشهر للتعافي من الفيضانات التي جرفت الآلاف من المركبات والمنازل والأشجار.

وقال مكتب الدفاع المدني إن أكثر من 404 آلاف شخص نزحوا جراء الفيضانات في المدينتين، حيث بقي أكثر من 56 ألفا في مراكز الإجلاء التي تمثل أغلبها المدارس والمباني الحكومية والمراكز الرياضية. وبقي آخرون في خيام بالشوارع أو القرى في مكان منازلهم التي جرفتها الفيضانات.

يشار إلى أن الإعصار "واشي" -وهو أسوأ إعصار يضرب شمال جزيرة مندناو منذ أكثر من خمسين عاما- تسبب في اجتياح مياه غزيرة وطمي وكتل خشبية لمناطق مطلة على الأنهار والسواحل.

المصدر : وكالات