الرئيس الباكستاني أمام ضريح رئيسة الوزراء السابقة بينظير بوتو (الفرنسية)

ظهر الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري للمرة الأولى، منذ مرضه الأخير، لإحياء الذكرى الرابعة لاغتيال زوجته رئيسة الوزراء السابقة بينظير بوتو، في حين أعلن رئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني اكتمال التحقيقات في جريمة الاغتيال.

وقال زرداري الذي أصبح رئيسا للبلاد عام 2008 بعد اغتيال زوجته، إن "السياسة هي فن الممكن، لكني أعتقد أني في مهمة مستحيلة" ملمحا إلى المشاكل التي تواجه باكستان وقدرته على العبور منها بأمان.

وانتقد أولويات القضاء المزعومة، قائلا إنه يتخذ القرارات في العرائض المضادة للحكومة ويتحرك ببطء في جريمة قتل بوتو التي ما زالت معلقة في محاكم أول درجة، ووجه سؤالا إلى رئيس المحكمة العليا بباكستان افتخار تشودري "ماذا حدث مع قضية بينظير بوتو؟".

وأعلن رزداري، من قرية جارهي خودا باخش حيث توجد مقبرة بوتو، قدرته على قيادة البلاد وذلك بعد تكهنات دارت حول مستقبله السياسي، ولاسيما بعدما مكث مدة أسبوعين بأحد مستشفيات دبي أوائل الشهر الجاري، وإحجامه عن الظهور العلني منذ عودته لممارسة مهامه.

وقد احتشد المئات من مؤيدي بوتو لإحياء ذكراها، قادمين من مختلف أرجاء باكستان.

التحقيقات

وفي هذا السياق أعلن رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني أن التحقيقات قد اكتملت في جريمة اغتيال بينظير بوتو، موضحا أن اللجنة التنفيذية المركزية لحزب الشعب الباكستاني سوف تقرر هل ستكشف بعض أجزاء التحقيق أم لا.

وقال جيلاني للصحفيين بالقرب من قبر رئيسة الوزراء السابقة "استشهاد بينظير بوتو لم يكن مأساة وطنية بل مأساة دولية، والتحقيق في القضية يوشك على الانتهاء".

ونثر جيلاني الورود على قبر بوتو ووالدها رئيس الوزراء الأسبق ذي الفقار علي بوتو، الذي أعدمه ضياء الحق عام 1979، وشقيقيها اللذين قتلا في ظروف غامضة، ووالدتها التي توفيت منذ فترة وجيزة.

واغتيلت بينظير بوتو، التي عينت مرتين رئيسة للحكومة، في 27 ديسمبر/كانون الأول في راولبندي بالقرب من إسلام آباد بعد ختام حشد انتخابي.

المصدر : وكالات