تركيا أكدت أن مشروع الرادار دفاعي وليس موجها ضد أي دولة (الفرنسية-أرشيف)

أعلن مسؤول تركي أمس السبت أن الرادار المضاد للصواريخ التابع لحلف شمال الأطلسي (ناتو) والذي أثار جدلا واسعا عند الإعلان عن إقامته، سيتم تشغيله خلال أسبوع في تركيا.

ونقل موقع صحيفة "حريت" التركية عن المسؤول الذي رفض ذكر اسمه أن الرادار المخصص للإنذار المبكر من الصواريخ البالستية سيبدأ العمل في منشأة عسكرية في مدينة ملاطيا جنوب شرق تركيا خلال أسبوع.

وجدد المسؤول التأكيد على أن النظام دفاعي وليس موجهاً ضد أي بلد بعينه خصوصاً إيران، مشيرا إلى أن لجنة سوف تلتقي ممثلي الناتو الأسبوع المقبل لوضع اللمسات النهائية على عملية التشغيل والضغط على الزر الخاص بذلك.

ولن يبدأ تشغيل الرادار إلاّ بعد تصديق الناتو على تفاصيل الاتفاق الأميركي التركي الذي يتضمن شروط نشره في تركيا.

ولقي المشروع ردود فعل داخلية، فقد اعتبر حزب الشعب الجمهوري المعارض أن تنصيب الرادار لا يساهم في تعزيز الأمن القومي التركي، وأكد أن الحكومة "التي يبدو أنها في صراع مع إسرائيل أمام الستار، حولت تركيا إلى درع لإسرائيل خلف الستار".

ولقي الإعلان عن تنصيب الرادار ردود فعل إقليمية ودولية حيث أكدت إيران أن المشروع "لن يحسن أمن المنطقة بل سيؤدي إلى نتيجة عكسية" واعتبر وزير الدفاع الإيراني أحمد وحيدي بأن "وجود أميركيين وغربيين على أراض مسلمة مضر ويؤدي إلى مشاكل" وقال إن طهران لن تسكت عن أي اعتداء من قبل أي بلد ضد مصالحها القومية.

ومن جانبها، رأت موسكو على لسان مبعوثها لدى الناتو أن وجود شبكة رادار في تركيا لن يهدد الأمن الروسي وإنما وجود نظام دفاع صاروخي لحلف الأطلسي إذا طور قدرات لإسقاط الصواريخ النووية الروسية.

المصدر : وكالات